هل ستفشل نداءات شباب آسفي في دفع مسؤولي المدينة، سلطة ومنتخبين، إلى إصلاح ملاعب القرب المهترئة، والتي بات استعمالها في ظل الوضعية الحالية أمرا غير ممكن، ويهدد صحة الأطفال الممارسين.
وروج عشرات الشباب صور ملاعب القرب التي أحدثت، قبل سنوات قليلة فقط، في وضعية متدهورة، مما يتطلب التدخل العاجل لإصلاحها.
وتعاني غالبية ملاعب القرب بأسفي من انعدام أو قلة أشغال الصيانة، خاصة تلك المرصودة للعشب الاصطناعي، الذي يتضرر بسرعة، ويصبح شبيها بخرقة تتطايرها الأرجل.
وتوصلت «آسفي تايمز» بصور ملاعب القرب ، التي تضررت بشكل واضح، وأصبحت غير صالحة للاستعمال، إلا أن غياب فضاءات لممارسة كرة القدم، فرض على شباب المدينة مواصلة استغلال هذه الفضاءات والملاعب، إلى حين برمجة تدخلات الصيانة والأشغال الوقائية، للحفاظ على هذه التجهيزات والممتلكات، وجعلها في وضعية تتيح استعمالها واستغلالها من طرف الجمعيات والشباب الباحثين عن فضاءات لممارسة كرة القدم.
https://www.facebook.com/safitimes/videos/3643814002581524
ويعتبر موضوع ملاعب القرب من القضايا التي تحتاج إلى فتح ملفات إنجاز هذه الفضاءات الرياضية، والتدقيق في هوية الجهات التي استولت عليها، وباتت تسيرها لتحقيق مداخيل ومكاسب مالية فردية، دون تخصيص جزء من عائدات استغلال هذه الملاعب للصيانة والإصلاح.
ويواجه شباب مدينة أسفي استمرار وضعية هذه الفضاءات على حالها بالغضب والقلق، بسبب تجاهل الجهات المختصة لمتطلبات الشباب في توفير فضاءات للعب كرة القدم، وممارسة الأنشطة الرياضية بصفة عامة.

