النقابة الوطنية لمستخدمي SNTL تدين المضايقات الممنهجة ضد إطار تجاري بوكالة آسفي

يتابع المكتب الوطني لمستخدمي الشركة الوطنية للنقل واللوجستيك SNTL، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بمعية عدد من الجمعيات الحقوقية، بقلق واستياء بالغين ما تتعرض له الأخت المناضلة ح.ب، الإطار التجاري بوكالة آسفي، من مضايقات ممنهجة وحملة تشويه منظمة يقودها المدير الجهوي – الذي يوصف بأنه الأقدم في تاريخ المؤسسة – ورئيس الوكالة المحلية، وذلك بمباركة مديرة النقل.

ويؤكد المكتب النقابي في بيان توصلت به “آسفي تايمز “، أن ما يقع لا يمكن اعتباره خلافا إداريا عاديا، بل هو سلسلة من الانتهاكات الممنهجة التي تستهدف كرامة وحقوق المعنية واستقرارها النفسي، من خلال شكايات كيدية ومتكررة، ثبت بطلانها بالحجة والدليل أمام الإدارة، دون أن يتخذ أي إجراء في حق أصحابها.

ويشير البيان إلى أن قرار المدير العام بتكليف الأخت قبل أربعة أشهر بتدبير ملف الزبون الاستراتيجي – المكتب الشريف للفوسفاط – كان الشرارة التي فجرت موجة من الحقد والكراهية ضدها، حيث تم التضييق عليها بمهام لا علاقة لها باختصاصاتها كإطار تجاري، بل لم يسبق أن أوكلت لموظف في منصبها، مع منعها من الولوج إلى المنصة الإلكترونية الخاصة بالزبون، رغم مسؤوليتها المباشرة عنه وكفاءتها المشهود بها.

وتوجت هذه المضايقات – حسب البيان – بقرار إنهاء مهامها في تدبير الملف، دون ثبوت أي تقصير أو خطأ مهني، في الوقت الذي أسندت فيه المهمة لمستخدم آخر مقرب من رئيس الوكالة وعضو معه في مكتبه النقابي، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول المحاباة، واستعمال السلطة بشكل تعسفي، وتصفية الحسابات على حساب مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص.

ويطرح المكتب النقابي تساؤلات مشروعة حول الجهة التي تزكي هذه الممارسات، وحول خلفيات التركيز على هذا الزبون بالذات وتعيين أشخاص بعينهم لتدبير ملفه. كما يجدد استنكاره الشديد لهذه الممارسات التي تضرب في الصميم قيم مؤسسة عمومية يُفترض أن تقوم على الحق والقانون، وتكفل بيئة عمل سليمة تحترم كرامة مستخدميها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *