انتشر هاشتاغ يهاجم فوزي لقجع على نطاق واسع بمنصات التواصل الاجتماعي في اليومين الأخيرين، كان مصدره بعض أنصار فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم، مدعين أن هناك قرارات ضد مصالح الفريق الأخضر.
هذا الهاشتاغ جعل العديد يتساءل عن خلفياته، والهدف من افتعال هذه الهجمة الشرسة على رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وإعطاء فرصة للصحافة الجزائرية التي اعتادت الاصطياد في الماء العكر خصوصا فيما يتعلق بعقدتها الرياضية « لقجع »، ومحاولة استغلالها لهذه الحملة في عز التنافس بين المغرب والجزائر على استضافة كأس إفريقيا للأمم 2025.
الجميع أدرك أن هذه الهجمة المغرضة في هذا الوقت هو هدية ثمينة من بعض المحسوبين على أنصار فريق الرجاء البيضاوي للصحافة الجزائرية، التي سارعت في الانخراط بهذه الحملة واستغلالها للتنفيس عن عقدها. إلا أن الهجمة ارتدت على من يريد النيل من الرياضة المغربية، إذ أن العديد من الجماهير المغربية هبت للدفاع عن فوزي لقجع، مببرزين الإنجازات المهمة التي حضيت بها كرة القدم المغربية، وجعلت الحساد يموتون يوما عن يوم غيضا وحقدا، سواء على صعيد المنتخبات الوطنية أو على صعيد الأندية المغربية،و التموقع الجيد للمغرب في الهيئات الكروية القارية والدولية.
وقد رأى البعض أن هاته الهجمة الغير مبررة، والتي لاتستند على أي موضوعية سوى انطلاقها مباشرة بعد تأكيد فوزي لقجع على أنه توصلبتقرير “فضيحةالتذاكر” ويتوعدبؤساءهابإنهاءمسارهمالكروي.مؤكدين أن رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مفخرة للمغرب وللمغاربة، وقد استطاعت الكرة المغربية في عهده أن تتبوأ المراتب الأولى، وأهمها بطولة كأس العام الذي أبهر فيه المنتخب المغربي العالم بأدائه وتنظيمه والتزامه وقتاليته من أجل قميص الوطن، بدرجة من الوطنية تعدت رقعة قطر وملاعبها إلى العالم أجمع، وبقمة جوارح الحب والعشق لهذا الوطن،هذا كان وراءه رجال عاهدوا الوطن شعبا وملكا على تقديم الأفضل وأبرزهم كان لقجع فوزي.
لدى فأن السهم السيئ في صدر صاحبه، فقد كسب فوزي لقجع قلوب المغاربة، وآمنوا بمشروعه الكروي سواء في هيكلة الفرق والأندية المغربية أو على مستوى أدء الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والدرجة المشرفة التي صارت تتصدرها، ولعل الكم الهائل من الدعم والمساندة لفوزي لقجع جعلت من افتعل الهجمة من الداخل أو الركوب عليها من الخارج يصطدمون بدعم جماهيري واسع لفوزي لقجع، و توصلوا لحقيقة أن فوزي لقجع خط أحمر .

