آسفي: احتجاجات على أزمة الماء وتراجع جودته

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة تفاعلات واسعة لساكنة مدينة آسفي، على خلفية الانقطاع المفاجئ للماء الصالح للشرب، إضافة إلى تذمر المواطنين من تراجع جودته.

عدد من المعلقين اعتبروا أن المشكل لم يعد يقتصر على الانقطاع، بل امتد إلى صعوبة استعمال الماء للشرب منذ أكثر من سنتين، حيث وصفه البعض بأنه “ماء ملوث وغير صالح إلا للغسل أو الاستعمالات الثانوية”.

مواطنون آخرون أبدوا استياءهم مما اعتبروه مفارقة بين تخصيص جهود لتنظيم المهرجانات، مقابل غياب حلول عملية لأزمة الماء، إذ كتب أحدهم: “باراك عليها غير المهرجانات والعام زين، والماء ما كاينش”.

كما عبرت تعليقات أخرى عن القلق من الأضرار الصحية المحتملة، في ظل ما وصفوه بـ”شرب مخلفات المصانع”، بينما ركزت أصوات أخرى على غياب التواصل الرسمي بشأن الوضع، معتبرة أن الحديث عن “انقطاع الماء الصالح للشرب” لا يعكس حقيقة الواقع، لأن الماء “غير صالح للشرب منذ مدة طويلة”.

وتعكس هذه المواقف حجم القلق والاحتقان وسط الساكنة، التي تنتظر تدخلا عاجلا من الجهات المختصة لإيجاد حلول عملية تضمن الحق في الولوج إلى ماء نقي وآمن.
وفي هذا السياق، تعتزم جريدة آسفي تايمز إعداد روبورتاج ميداني يرصد حقيقة ما يجري، محوره السؤال المطروح بقوة: أزمة الماء بآسفي.. من أين يشرب المواطنون؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *