معاناة يومية لسكان تجزئة الزهراء 3 حي سيدي عبد الكريم بآسفي، مع حمام شعبي حول حياتهم إلى جحيم، بسبب الدخان المنبعث من أبوابه وغياب للمداخن، الأمر الذي يهدد حياة أطفالهم، على حد تعبيرهم في تصريحات متطابقة لآسفي تايمز، وكما هو واضح من خلال الشريط المصور.
الساكنة التي تهدد بالتصعيد، راسلت جميع المسؤولين عن المدينة من مجلس بلدي، وسلطات محلية، لوضع حد لمعاناتهم اليومية، مع الحمام الذي بني حسب شكاياتهم المتعددة، دون مراعاة لخصوصية الحي السكني ذي الكثافة السكنية المرتفعة، و في غياب تام لادنى الضوابط القانونية و البيئية، مع استغلال الملك العمومي بوضع قطع الأشجار على الرصيف مما يشكل خطرا على المارة و الساكنة، والتي صارت سلاحا تستعمل في الشجار أو تكسير الممتلكات.
وتطالب الساكنة، السلطات المحلية بـ”رفع الضرر اللاحق بالسكان”، مشيرين أن “صاحب الحمام يستعمل بابا بحائط مجاور لهذا الأخير غير مرخص له بالتصميم، إذ أصبح العديد من الغرباء يتاجرون بالمخدرات على مشارفه، إذ يمثل لهم منفدا يستعملونه للفرار من قبضة رجال الأمن والخروج للجهة الخلفية، الشيء الذي أصبح يشكل رعبا للساكنة و ازعاجا لهم”.
وفي سردهم لأهم الإشكالات التي تواجههم، حصرتها الساكنة في الدخان والغازات المنبعثة من الحمام، الذي يتوسط بيوتهم، والذي أنشئ دون المواصفات المعمول بها في الحمامات، مؤكدين أن أغلبهم أضحوا مصابين بضيق التنفس ومرض الربو والاختناق وغيره من المشاكل الصحية.
وتؤكد تصريحات السكان، أن الدخان يدخل منازلهم عبر النوافذ، “حيث نضطر لإغلاقها تجنبا لدخوله”، مبرزين أن ذلك “يشكل خطرا على وضعنا الصحي وخصوصا أن لنا أطفالا صغارا لا يتوفرون على جهاز مناعة قادر على مقاومة الأمراض، ومنا من يعاني من أمراض الصدر والحساسية”.

