أخبار الإقليم

تقرير.. حسابات وهمية على الفيسبوك لمواجهة الخصوم ومطاردة الجرائد الإلكترونية المحلية بآسفي

كشف مجموعة مدققي الحقائق حول منشورات الفيسبوك المستقلين بآسفي عن حسابات وصفحات ومجموعات وهمية ظهرت في الآونة الأخيرة تعلق وتنشر حول أخبار آسفي ، وتستهدف المقالات المتعلقة بالمجلس البلدي لآسفي بالدرجة الأولى وبعض الفعاليات السياسية .

وقالت مجموعة مدققين الحقائق ل « آسفي تايمز » أن «هناك بعض الأشخاص الذين يقفون وراء هذا النشاط بالتنسيق مع بعضهم واستخدموا حسابات مزيفة كجزء أساسي من عملياتهم للتضليل حول من هم ، وقمنا بالتحقيق في هذه العمليات، وكان التركيز في البداية على المحتوى، بغض النظر عمن يقف وراءها، أو من ينشره، أو ما إذا كانوا من المدينة أو خارجها، فكانت النتيجة أنهم يحاولون التضليل عن الأخبار وتحويرها عبر تعليقات تستهدف المواقع الإلكترونية المحلية بالدرجة الأولى، وكانت جل تعليقاتها تستند على معطيات عمومية حول الكاتب أو صاحب الجريدة وهو ما يشير أن المعلق ليست له دراية بالوضع القائم داخل الإقليم، وإنما يعتمد في تعليقه على معطيات يتسلمها من شخص آخر لا يمتلك الكم الكافي لإضفاء الواقعية في التعليق ».

واضافت المجموعة «نشرت هذه الحسابات في المقام الأول تعليقات حول الأخبار والأحداث الجارية بآسفي، بما في ذلك الصراع الدائر داخل المجلس البلدي. كما قاموا بنشر تعليقات انتقادية حول العديد من السياسيين وتوجيه الدفة نحوهم. »

وفي المرة الثانية عملت المجموعة على تحديد موطن إنشاء تلك الحسابات الفيسبوكية الوهمية، النتيجة كانت أنها من خارج المدينة، وبالتحديد أنشأت بمدينة الدار البيضاء ونواحيها ، وحول زمن النشأة كان بعيد ظهور رئيس المجلس البلدي نور الدين كموش في ندوة صحفية بأحد المعاهد الخاصة “

وفي الآونة الأخيرة، استخدمت حسابات مكررة ومزيفة للتعليق على رئيس فريق آسفي وكانت التعليقات تتنوع بين الاستهداف السياسي والرياضي والشخصي، وكشفت المجموعة في دراستها أن العدد الذي تم إحصاؤها حول هاته الحسابات كان كالتالي”65 حسابا على فيسبوك و3 صفحات و مجموعة واحدة” وركزت على الكتابات التي تنتقد الرئيس وتستهدف الجماهير المحلية آسفي ووصلت عدد المتابعين حوالي 16 ألف متابع في المجوع .

وأمام هاته الدراسة من المجموعة المستقلة للتدقيق حول الحسابات الوهمية، وما خلصت إليه من نتائج يظهر أن هناك من فتح باب آسفي على مصرعيه لتنتهك حرمته، واستقدم مرتزقة الفيسبوك للنيل من خصومه ومن الإعلام المحلي الذي لا يتوافق مع توجهه، وهي سابقة خطيرة في تاريخ آسفي فحتى في أيام السيبة لم يستقدم أحد من آسفي المرتزقة لمواجهة خصومه، ولم تعش آسفي أساليب حقيرة وخسيسة كالتي نعيشها اليوم، وإنما نخوة الاصطدام كان باحترام القواعد والقوانين والأهم إحترام الآخر.