أخبار الإقليم

الأزبال و النفايات تكسو بوابة مستودع الأموات وبوابات المدارس التربوية، وسط مطالب بتدخل الجهات الوصية

تكسو الأزبال كل الشوارع والازقة بمدينة آسفي، وحتى أمام المدارس ومستودع الأموات، بل هناك مناطق حدائق تحولت الى مطرح للنفايات، وتدوينات بالفايس بوك تنبه من الوضع الكاريتي الذي تعيشه المدينة حيث وصفتها تلك التدوينات بمطارح عشوائية.

منظر أمام البوابة الرئيسية لمستودع الأموات (الصورة) تشمئز منه الأنفس لبشاعته، وتهتز له المشاعر لحطه من كرامة الموتى، حاويات الأزبال ممتلئة وأسراب من الذباب والبعوض ، و الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف، هكذا تكرم جماعة آسفي أموات المسلمين من ساكنة آسفي، ومعها شركة آسفي للبيئة.

هذا المنظر يتكرر في أرجاء آسفي وخاصة بالقرب من المدارس، (الصورة) الثانوية التأهيلية صلاح الدين الأيوبي بحي اوريدة آسفي ، ركام من الأزبال أمام البوابة الرئيسية للأطر التربوية والتلاميذ.

المتجول في شوارع المدينة يلاحظ انعدام أي وسيلة ولو بدائية يمكن للمارة أن يلقوا فيه بقماماتهم أو السكان بنفاياتهم المنزلية والمسؤولية هنا تقع على المجلس المنتخب للمدينة، فالنفايات المنزلية التي يطرحها الجميع في كل مكان بلا حسيب ولا رقيب في ظل غياب أبسط الوسائل التي من شأنها أن تساعد على جمع نفايات السكان في أمكان معينة وبشروط صحية حتى يتم نقلها من طرف الجهات المختصة.

فمدينة آسفي تعيش وضعا كارثيا ،فلا يعقل أن يرى المجلس البلدي انتشار الأزبال بهذا الشكل دون أي تدخل ، فالامر يتطلب تدخل الجهات المسؤولة لرفع الظلم عن المدينة وجمع الأزبال داخل الأحياء السكنية والشوارع والحدائق مثل خلف مستوصف عقبة بن نافع.