انتشر شريط فيديو بشكل واسع عبر تطبيق التواصل الفوري “واتساب”لمواطنة، قالت فيه أنها توجد تحت الحجر الطبي بالمستشفى الاقليمي بسطات، وأنها لا تتلقى لا دواء ولا أكل، ولإثبات الإهمال والتجويع ،خاطبت الأطر التمريضية المتواجدة هناك، وتم الرد عليها بلا مبالاة.
وزارة الصحة فتحت تحقيقا في الواقعة، وإذا ما صحت الواقعة تكون فضيحة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ووجب محاسبة المسؤلين عن ذلك، لكون الواقعة تسوق لبعد شاسع عن المهنية والإنسانية في التعامل مع مرضى وباء كورونا؛
وقد يكون الأمر كما كشف عنه رئيس المجلس الإقليمي لسطات ،” مصطفى القاسمي” : “إحدى الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا وهي مخالطة لحالة أخرى لم تتأكد إصابتها في إنتظار الحصول على التحاليل المخبرية الخاصة بها وقد تقدمت لمصالح المستشفى بمجرد الإشتباه في إصابة صديقتها مطالبة بإجراء التحاليل المخبرية لها وهو أمر غير ممكن إلا في حالة صدور نتائج التحليل الخاص بصديقتها . ومن خلال عملية التواصل الدائم التي أقوم بها مع إدارة المستشفى من أجل المواكبة توصلت لكون هذه الحالة وطول فترة مكوثها بالمستشفى وهي تقوم بتصرفات لا أخلاقية قامت المصالح المختصة داخل الإدارة بثوتيقها بمحاضر كما أن كاميرات المراقبة سجلت جميع التصرفات.”


