“غياب المرافق الصحية” العمومية ما زال قائما بشوارع آسفي و فضاءاتها المفتوحة على قلتها، مشكل يؤرق الساكنة، ويؤرقه أكثر السؤال: إلى متى سيظل مرحاض كورنيش سيدي بوزيد مغلق؟ .
فكورنيش سيدي بوزيد المطل على واجهة المحيط الأطلسي، والمحاذي لشاطئ آسفي ومنتجع رأس الأفعى، يظل مشروعا ناقصا في ظل النقص الحاصل على مستوى المرفق الهام والأساسي.
عند انتهاء الأشغال بمشروع سيدي بوزيد، غياب المراحيض العمومية، الشيء الذي خلق ضجة إعلامية كبيرة أججت المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي، ليتم بذلك تنصيب مرحاض مفكك في نهاية الكورنيش والذي لم يفتح بعد أمام المواطنين.
ويرأى بعض المتتبعين للشأن المحلي، أن إقامة مرحاض واحد بكورنيش يتواجد على امتداد مسافة طويلة ومحاط بمناطق جذب مثل شاطئ آسفي ورأس الأفعى، يعد غير كافي البثة، إذ أن الفضاء المذكور يشهد توافد عدد كبير من الساكنة والأطفال مما يستدعي تنصيب أكثر من مرحاض واحد، حتى يتسنى ولوجه من لدن المواطنين.
في نفس السياق، بين الفينة والأخرى تثار ظاهرة غياب المرافق العمومية بالمدينة بمواقع التواصل الاجتماعي، إذ كثيرا ما يعرب المدونون عن غضبهم “العارم” تجاه الأمر، مشيرين إلى أن المراحيض كانت تعرف انتشارا لا بأس به بآسفي قبل أن يتم إغلاقها لسبب مجهول.
ويصف المدونون، مشكلة غياب المراحيض، “بالعويصة” خصوصا لدى كبار السن والمرضى، مشددين على ما يمكن أن تتسبب فيه الأخيرة من تلوث وعدم احترام للبيئة وجمالية المدينة، وكذا خدش للحياء واخلال بالأخلاقيات والسلوكيات العامة، حينما يلجأ المواطن لقضاء حاجته بالقرب من الأشجار والجدران.
المواطن الآسفي يطالب الجهات المسؤولة بضرورة الوقوف على هذا النقص الحاد في المرافق الصحية المذكورة، على مستوى الكورنيش الجديد بشكل خاص والمدينة بشكل عام.

