أصدرت النقابة الوطنية للصحة العمومية العضو في الفدرالية الديمقراطية للشغل بإقليم أسفي طلبا جديدا إلى المسؤولين بقطاع الصحة في موضوع رئيسة قطب الشؤون الإدارية بالمركز الإستشفائي الإقليمي محمد الخامس بأسفي.
وكشفت النقابة لمندوب وزارة الصحة بإقليم أسفي، من خلال مراسلة عن ما أسمتها بالوضعية السيئة والمتدهورة التي يعيشها المركز الإستشفائي الإقليمي محمد الخامس، و حالة التوتر والاحتقان بسب ما اعتبرته النقابة استمرار تعنت و تجاوزات رئيسة قطب الشؤون الإدارية.
وأكدت النقابة عبر مراسلتها أن الوضع ازداد تفاقما، وأصبح العمل من أعمال العصيان، بعد أن اختلت بيئة العمل.
وعرضت النقابة على المندوب الإقليمي المحطات النضالية التي نظمتها منذ سنة 2014 في هذا الموضوع، واللقاءات التي جمعتها بمسؤولي المندوبية الإقليمية للصحة في هذا الموضوع، بالإضافة إلى لقائين آخرين جمعا بين المكتب الجهوي بمقر المديرية الجهوية للصحة برآسة المدير الجهوي للصحة، وكذا لقاء بين المكتب الجهوي و المديرية الجهوية للصحة بمراكش برآسة مدير الموارد البشرية بوزارة الصحة.
وتابعت عرضها بتذكير حول لقاء آخر جمع المكتب الجهوي و مدير الموارد البشرية لوزارة الصحة ومديرية الموارد البشرية بالرباط، حيث تم الاتفاق على إيجاد حلول جذرية لهذا الوضع ألشاد.
مستغربة النقابة الوطنية للصحة العمومية العضو في الفدرالية الديمقراطية للشغل بإقليم أسفي، أنه وبعد مرور سنتين وشهور لم يتم الالتزام بما تم الاتفاق عليه، بل على العكس من ذلك ازداد الوضع تفاقما و رئيسة القطب الإداري تعنتا تؤكد النقابة المذكورة، والتي عادت لتؤكد على
أن الوضع بالمركز الإستشفائي الإقليمي محمد الخامس يحتاج إلى إعادة النظر في التسيير و التدبير. وأبرزت على أنه وفي الوقت الذي يسعى فيه المغرب للإصلاح الإداري و الانتقال من العمل الورقي إلى الرقمي و إعادة هيكلة المؤسسات العامة، ما زال البلد يعاني تفشي ظاهرة الموظفين الذين يتقاضون رواتب شهرية من دون عمل أو بذل مجهود.
وكشف المصدرذاته أن الاحتقان الحاصل ليس في مصلحة المنظومة و لا في مصلحة الشغيلة الصحية، مما ينعكس سلبا على الخدمات المقدمة للمواطنين، بعد أن أكدت النقابة أنها كشريك اجتماعي مستعدة دائما لفتح الحوار محليا و جهويا لأجل تخطي جملة من المشاكل المذكورة و معالجتها، مسجلة في الوقت نفسه أسفها غياب الإرادة و الرغبة و فقدان التقة .
وطالبت النقابة بالتدخل العاجل لإصلاح الوضع المتردي و الاحتقان في أوساط الشغيلة الصحية الغير قابل للانتظار خاصة ما يتعلق برئيسة قطب الشؤون الإدارية، حتى يؤدي هذا المرفق العمومي وظائفه و أدواره المطلوبة و المتمثلة في تحسين و تجويد الخدمات الصحية و السهر على تأمين صحة المرضى في ظروف جيدة .

