أخبار الإقليم

بحضور وزير الفلاحة افتتاح المعرض الوطني للكبار في دورته الرابعة.. ولقاء حزبي للوزير مهم يهم قطاع الصيد البحري

حضيت انطلاقة الدورة الرابعة من المعرض الوطني للكبار، يوم الجمعة 27 ماي الجاري بآسفي، ولأول مرة بعد ثلاث دورات، بحضور محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

وجرى حفل افتتاح المعرض، الذي ستتواصل فعالياته أربعة أيام، بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، ووالي جهة مراكش آسفي وعامل إقليم آسفي، والبرلماني محمد الحيداوي ورئيس غرفة الفلاحة، ورئيس المجلس الإقليمي ورئيس المجلس البلدي، وعدد من المسؤولين والفاعلين الوطنيين.

وقد عرف الافتتاح نجاحا باهرا ، تعددت فيه الأنشطة، وتنوعت فيه المعروضات التي تمثل كل جهة بالمملكة، حيث راهنت الوزارة بدعمها للمهرجان الذي تبنى ملفه لدى الوزارة والغرفة الفلاحية، النائب البرلماني محمد الحيداوي، على مواصلة المنظمين للمجهودات المبذولة لتحقيق أهداف الفلاحة التضامنية ضمن المخطط الفلاحي الوطني، والرامية لمواكبة وتعزيز وتقوية قدرات التنظيمات المهنية وتثمين المؤهلات الجهوية والوطنية، عبر تظافر جهود كافة الشركاء المنخرطين في تنمية المنتجات المحلية، وفرصة للتعاونيات الفلاحية لعرض منتوجاتها وتسويقها في النسيج الاقتصادي المحلي.

وفي تصريح لمحمد الحيداوي البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار دائرة آسفي خص به “آسفي تايمز”، أكد أن الهدف الأساسي من المعرض هو توجيه ومواكبة المنتجين من أجل تحسين جودة المنتجات وتشجيع الفلاحين على العمل في إطار تنظيمات مهنية وترسيخ أسلوب التنظيم الجماعي في عمليات الإنتاج والتثمين والتسويق، بالإضافة إلى خلق فضاء للتواصل وتبادل الخبرات بين كافة المتدخلين في تنمية وتثمين منتج الكبار وباقي المنتجات الفلاحية.

وأضاف أن توسيع رقعة المشاركين من مختلف جهات وأقاليم المملكة ، للرفع من عدد الفرص السانحة لزوار المنطقة لاكتشاف غنى وتنوع المنتوج الفلاحي الذي تتميز به آسفي بصفة عامة، والكبار بصفة خاصة والاطلاع على المنتوجات التي تمتاز بها جهات أخرى من المملكة.

كما أكد أن اللقاء الحزبي الذي عقده الوزير بعد افتتاح المعرض مع مناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار بآسفي، كان فرصة للتداول مجموعة من النقط التي تهم مهني البحر، وقد أبدى الوزير استعداده للمناقشة والبحث عن سبل تجاوز كل مشاكل القطاع، قاطعا وعدا لمناضلي الحزب ومهني البحر أنه في غضون 15 يوما ستكون له زيارة خاصة ومحددة لقطاع الصيد البحري.


شكل حضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حدثا مهما في عمر الدورات الأربع للمعرض، كما كان الإشراف المباشر للسيد عامل إقليم آسفي على تنظيم هاته الدورة وتوفير الآليات الكفيلة بإنجاحها، وكذا التحرك الإيجابي لمحمد الحيداوي النائب البرلماني الذي تبنى ملف المعرض وجعله وطنيا من خلال الترافع عليه لدى الوزارة وغرفة الفلاحة، واقناع الوزارة بدعم وتمويل المعرض ،حيث ساهمت الوزارة ب 60 مليون سنتيم، والغرفة الفلاحية ب 30 مليون سنتيم لانجاح هذا المعرض.