توصلت هيئة تحرير جريدة أسفي تايمز الإلكترونية بمراسلة رسمية من السيد رئيس المجلس الجماعي لجماعة شهدة، مؤرخة في أعقاب نشر مقال بتاريخ 30 ماي 2025 تحت عنوان:
“تعدد المناصب في جماعة شهدة يفتح باب الجدل: مستخدم بالمكتب الشريف للفوسفاط يترأس ثلاث هيئات محلية مستفيدة من الدعم الجماعي.”ننشرها كما وردت إلينا ونحتفظ بحق التعقيب عليها :
رئيس المجلس الجماعي لشهدة
الي
السيد ;مدير الجريدةالالكترونية اسفي تايمز
الموضوع ;بخصوص مقال بتاريخ 2025/05/30 ضد الجماعة الترابية شهدة
سلام تام بوجود مولانا الامام وبعد
علاقة بالموضوع المشار اليه اعلاه,يشرفني بان اخبركم بان جريدتكم الالكترونية اسفي تايمز قد نشرت يوم30 مايو 2025 مقالا معنونا”تعدد المناصب في جماعة شهدة يفتح باب الجدل مستخدم بالمكتب الشريف للفوسفاط يتراس ثلاث هيات محلية مستفيدة من الدعم الجماعي “تضمن هدا المقال العديد من المغالطات و تحاملا وضحا على المجلس الجماعي و تعمدت الحديث فيه عن تعدد مناصب بل و استفادة من الدعم العمومي دون الرجوع الى مصالح الجماعة قصد تبيان الحقيقة في ما يمكن ان يقدم عليه الصحافي يسعى الى تنوير الراي العام.
بالرجوع الي ما ورد بالجريدة جزم كاتبها ان الجمعيتين استفادتا من الدعم العمومي و الحال انه جمعية كرة القدم لم تتوصل بدرهم واحد خلال هده السنة باعتبار ان الاتفاقية لم يؤشر عليها بعد , من جهة ثانية ثم توظيف كلمات قانونية في غير ما محلها خاصة منها القول بتضارب المصالح ,والدي يخص حصرا اعضاء المجلس بمنطوق المادة 65 من القانون التنظيمي للجماعات و مبدا التنافي و تفعيل اليات الرقابة الداخلية و الخارجية دون حرج في عدم استعماله في غير محله
من جهة ثالثة تحدث المقال عن ابن المنطقة البار معاقبته فقط لكونه ابن المنطقة البار و تناسيتم انه هو راعي والدته المسنة و المقيمة بتراب الجماعة و انه غير ملزم اصلا بالحضور الي الجماعة لكون عمله عملا تطوعيا دون اي مقابل
من جهة رابعة و مرة اخرى دون الرجوع الي مصلحة الجماعة او على الاقل دون الاطلاع على النصوص القانونية المؤطرة لاعمال هيئة المساواة وتكافؤ الفرص و مقاربة النوع جزمتم ان هده الهيئة هي من تقوم بتقييم و مواكبة برامج الجماعة ونسيتم ان دورها استشاري محض ولا تتدخل باي شكل من الاشكال في تدبير مصالح الجماعة و ان الغاية من احداتها حث المجتمع المدني على المساهمة في تدبير الشان المحلي.
ان مثل هده الممارسات و التي نعلم الغاية منها لا يمنك ان تشكل لنا الا حافزا كبيرا للنهوض بهده الجماعة و التي اضحت تنافس اقوى الجماعات و اغناها بفضل الله تعالي و مجهودات السلطة المحلية و رجالات شهدة الاحرار الدين لا يخشون في الله لمة لائم
اخيرا اتمنى منكم في المرة المقبلة للحديت بكل حيادية ووضوح عما انجزته الجماعة من مكتسبات و التى لا يجحدها الا جاهل رغم كيد الكائدين و اقصائها من برامج الجهة ,بل و جراة على مقارنتها مع جماعات اخرى بالمنطقة اذا كان فعلا همكم تخليق الحياة العامة و ربط المسؤلية بالمحاسبة و نشرها في جريدتكم ,كما اننا نخبركم و رغم كل ما قيل عن رغبتنا الصادقة في التعاون معكم لتنوير الراي العام المحلي و الوطني بكل مسؤولية وتجرد كل من موقعه
وتقبلوا سيدي فائق التقدير و الاحترام

