اعتقلت الفرقة البيئية للدرك الملكي ، التابعة لسرية آسفي، في الساعات الأولى من صباح اليوم 13 يونيو الجاري، متصدر قائمة المطلوبين المتورطين في سرقة الرمال الشاطئية بآسفي.
عملية أمنية كبيرة للدرك الملكي البيئي، توجت بتوقيف (م،ك) الأول على قائمة المطلوبين، في نهب الرمال بشواطئ آسفي .
حسب مصدر مطلع، فإن الشخص الموقوف (م.ك) كان البحث جاريا في حقه من قبل مصالح الدرك، بموجب 76 مذكرة بحث وتوقيف، لاشتباه في ضلوعه في عمليات نهب رمال الشاطئ الممتدة من جماعة البدوزة، إلى الصويرية القديمة.
وكانت عمليات السرقة تتم تحت جنح الظلام باستعمال ناقلة ذات محرك (شاحنة)، ما يشكل جناية السرقة الموصوفة، المنصوص عليها وعلى عقوبتها في القانون الجنائي.
ووضعت عناصر الدرك الملكي للبيئة خطة محكمة، مبنية على معلومات دقيقة تفيد أن المبحوث عنه يتواجد بالمنطقة، بعدما توارى عن الأنطار لمدة طويلة، مكنت الخطة من إيقافه على مستوى مركز مول البركي، لحظة توجهه صوب قطعة أرضية تعود له من أجل حصادها ، إذ جرى تصفيده واقتياده إلى مقر المصلحة الدركية، حيث أودعته الضابطة القضائية تحت تدابير الحراسة النظرية، من أجل البحث معه على خلفية الأفعال المنسوبة إليه، وإحالته من ثمة على النيابة العامة المختصة.
وتأتي هاته العملية ضمن عمليات مماثلة يقوم بها الدرك الملكي بآسفي، تصبو إلى الاطاحة بمجموعة من المجرمين ومروجي مخدر الكيف وصناع الخمور التقليدية “ماحيا”، بمجموعة من مناطق الإقليم وحجز كميات مهمة من الممنوعات والمواد الاولية والمعدات.
