قبل أسبوع، عانت عائلة إمام مسجد الدالية بشارع حمان الفطواكي بمقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش، طعم الموت. بعد أسبوع على إجراء مراسم الدفن والصلاة على جثمان الأمام وسط حزن عائلته وجيرانه ومرتادي المسجد، تلقى الأهل أخبارا تفيد أن من تم دفن جثمانه هو شبيه له، وأن إمام المسجد ما زال حي يرزق قيد العلاج.
وقد كشفت التقارير الإعلامية المحلية، أن أطوار الواقعة بدأت، حينما تعرفت عائلة الإمام على جثمان الفقيه” محمد الشاذلي”، بعدما تم إبلاغها أن قريبهم قد مات جراء مضاعفات فيروس كورونا داخل المستشفى الذي كان يتعالج فيه، وقد تمت مراسيم الدفن وسط موكب مهيب لمكانة الرجل الدينية، و عاشت العائلة والجيران ومعارفه آلام الفراق، وحزن الموت. إلا أنه وبعد أسبوع تفاجأت الأسرة بكون الجثمان الذي تم دفنه ليس للفقيه، بل هو لشبيه له يبلغ من العمر 28 سنة فيما الفقيه في الخمسينيات من العمر.
الحدث أثار ردود فعل مختلفة، تباينت بين فرحة عائلة الفقيه الذي اكتشفت أنه ما زال يتلقئ علاجه داخل المستشفى، فيما الجميع يرى أن أسرة الشخص الذي تم دفنه حرمت من توديع فقيدها.


