تسارعت وتيرة حملة التلقيح ضد كوفيد 19 على مستوى إقليم آسفي بتزايد توافد المستفيدين من الجرعة الأولى من اللقاح وفق المعايير المحددة من قبل وزارة الصحة.
بعد انطلاق حملة التلقيح الوطنية ضد كوفيد 19، التي أشرف عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله يوم الخميس الماضي، تم على مستوى إقليم آسفي وبتنسيق تام مع السلطات المحلية، لتنفيذا التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وتنزيلا لإستراتيجية وزارة الصحة. تخصيص 43 نقطة قارة للتلقيح بالإقليم منها 16 نقطة للتلقيح بالمجال الحضري، و 27 نقطة للتلقيح بالوسط القروي، فيما تم تخصيص 168 نقطة متنقلة للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد على صعيد الإقليم.
وأبرز مندوب وزارة الصحة بإقليم آسفي، الدكتور مرتضى جبار، أن كافة مصالح المندوبية، الطبية والتمريضية والإدارية، تعبأت لإنجاح الحملة الوطنية للتلقيح، التي تم الإعداد لها بمخطط على مستوى عمالة الإقليم، ينبني على تصور شامل ومركز للطريقة التي سيجري من خلالها تلقيح الساكنة المستهدفة التي يبلغ عددها على مستوى عمالة إقليم آسفي 450 ألف نسمة.
وخلص الدكتور مرتضى جبار إلى أن العملية عرفت خلال الأيام الأخيرة تسارعا في الوتيرة بعد زيادة إقبال المواطنين على مراكز التلقيح لأخذ الجرعة الأولى من اللقاح، وذلك بفضل التعبئة التي أبان عنها مختلف المتدخلين في العملية وبفضل ثقة المواطنين في الإجراءات المتخذة.
بمركز التلقيح المعد على مستوى مستوصف اعزيب الدرعي، عاينت آسفي تايمز توافد العشرات من كبار السن على المركز، حيث تم توفير الظروف الملائمة لضمان السير الجيد للعملية في احترام تام للتدابير الاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.
وأعرب عدد من المستفيدين عن امتنانهم العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لالتفاتته وعنايته الكريمتين بكافة شرائح المجتمع، وتعليماته السامية لتعميم عملية التلقيح بالمجان.
وطبقا للتعليمات الملكية السامية، ستكون حملة التلقيح مجانية لجميع المواطنين، وذلك لتحقيق المناعة لجميع مكونات الشعب المغربي (30 مليون، على أن يتم تلقيح نحو 80 في المئة من السكان)، وتقليص ثم القضاء على حالات الإصابة والوفيات الناجمة عن الجائحة، واحتواء تفشي الفيروس، في أفق عودة تدريجية لحياة عادية.
وسيستفيد من هذه الحملة الطبية، التي ستتم بشكل تدريجي وعلى أشطر، جميع المواطنين المغاربة والمقيمين، الذين تفوق أعمارهم 17 سنة.
