تمكنت عناصر مركز الدرك الملكي بجمعة سحيم التابع لسرية آسفي، من كشف هوية عصابة متخصصة في سرقة المواشي، استولت خلال الأيام الماضية، على ما يزيد عن 20 رأس غنم بإحدى الضيعات الفلاحية بإقليم الجديدة.
ما إن دخلت عصابة سرقة المواشي “الفراقشية” وظهورها بجمعة سحيم إقليم آسفي، بعدما روعت منطقة دكالة في الأسابيع الماضية، في محاولة منها نقل ما تحصلت عليه من أغنام في عملياتها إلى سوق جمعة سحيم من أجل بيعه، اعتقادا من عناصرها أن سوق جمعة سحيم يمكنهم التخلص فيه من ما تم تحصيله من عمليات السرقة، ولم يكن لهم علم أن المنطقة تعرف استتبابا أمني لسنوات، وشهدت جملة من التوقيفات وتفكيك مختلف العصابات المماثلة، وهو ما كان فعلا إذ تحركت عناصر الدرك الملكي بجمعة سحيم لاقتفاء تحركات المشتبه فيهما، في محاولة لكشف مختلف الخيوط المتعلقة بالقضية المذكورة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن عملية سرقة حوالي 20 رأس من الماشية من إقليم الجديدة، دفع عناصر الدرك الملكي بمختلف المراكز التابعة للقيادة الجهوية بآسفي، لوضع خطة محبوكة ومندمجة، سرعان ما تفاعل معها قائد مركز جمعة سحيم ، من خلال توزيع دورياتهم على مختلف المسالك الهامشية والمسالك الوعرة، وتثبيت سدود أمنية في مختلف الملتقيات والمقاطع الطرقية، مع نشر دوريات ورموز متنقلة، خاصة خلال الفترة الليلية، وتجنيد عيون متربصة لكل التحركات المشبوهة، في بعض المواقع المرجح تواجد “الفراقشية” بها أو يمكنه قصدها ، وتم التركيز بالدرجة الأولى على السوق الأسبوعي والتدقيق في الوافدين على سوق الماسية به، الشيء الذي مكن عناصر الدرك الملكي، وفي زمن قياسي من تفكيك وإيقاف نشاط هذه العصابة الإجرامية الخطيرة.
التحقيقات التي باشرتها العناصر الدركية برئاسة قائد مركز جمعة سحيم وبتنسيق تام مع قائد السرية بآسفي، أحبطت مخططا اجراميا خطيرا كان يستهدف ممتلكات المواطنين وأرواحهم من خلال حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء والسموم التي كانت مهيأة لإبادة الكلاب، بالاضافة إلى كميات كبيرة من الحجارة.
وأسفرت العملية عن توقيف مشتبه فيهما إثنين اللذين ينحدران من جماعة سيدي تيجي، واستعادة القطيع المسروق.
وقد تم الاحتفاظ بالموقوفين رهن تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة، قبل عرضهم على أنظار القضاء.
