بلغت حصيلة الأشخاص المصابين بفيروس كرونا المستجد بآسفي، إلى حدود أمس الأحد، 4 حالات مؤكدة، واحدة تم تسجيلها الإثنين 8 يونيو 2020 فيما تم تسجيل ثلاث حالات إصابة يوم أمس الأحد.
وأفاد مصدر طبي مسؤول، أن الحالات التي سجلت أخيرا بآسفي تؤكد أن مستجدات الحالة الوبائية بآسفي تطورت بشكل كبير في 24 الساعة الأخيرة، حيث تم تسجيل حالة إصابة طفل في صفوف مخالطين للسيدة التي تنحدر من عزيب العسكري طريق ثلاثاء بوكدرة، والذي كان قد حضر عزاء سيدة أخرى توفت بمستشفى محمد الخامس بآسفي، مشيرا إلى أنه خلال 24 ساعة الأخيرة سجلت ثلاث إصابات جديدة مؤكدة بفيروس “كوفيد 19″، من بينها سائق طاكسي من الصنف الكبير بثلاثاء سيدي عيسى، فيما تم إخضاع ممرضة للحجر الصحي والتحاليل المخبرية مع وجود أعراض للإصابة.
وأكدت مصادر آسفي تايمز، أن المصاب بثلاثاء سيدي عيسى قد وصل عدد المخالطين له 28 هم فقط من أقاربه، حيث أنه لم يتم بعد توسيع عدد المخالطين وقد وصل لهذا العدد، مما يؤشر على أن الوضعية الوبائية بآسفي يمكن أن تتطور مع التخفيف الحاصل في الحجر الصحي، ومما يزيد من الإمكانية هاته وصول عدد المخالطين لحالة السيدة لعزيب العسكري 14 الحالة سجلت حالة إصابة واحدة بينهم لطفل حضر العزاء فيما حالتين مازالتا في الانتظار، كما أن عدم معرفة مصدر إصابتها مع وجود المعطيات المتوفرة حاليا كون السيدة نقطة انطلاقها هي الدوار والوصول هو المستشفى، ولم يكن لها أي إلتقاء مباشر بالوافدين.
وفي السياق نفسه، كشف المصدر الطبي، أن وزارة الصحة قد أصدرت مذكرة تبرز فيها الإجراءات التي يجب اتخاذها ما بعد الحجر، والتي تمحورت حول العاملين بالقطاع الصحي وخضوعهم للتحاليل المخبرية، حيث تم التأكيد على إخضاع المشتغلين بفريق كوفيد للتحاليل المخبرية في اليوم الأول مع خضوعهم للحجر الصحي ل 14 يوم والمراقبة الذاتية في حالة ظهور أي أعراض خلال مدة الحجر، سيخضع للتحاليل وعند انتهاء 14 اليوم سيم إجراء تحليلة إضافية لهم، فيما العاملين بالمستشفى سيخضعون للتحاليل مع الإجراءات الوقائية المعمول بها من تباعد ووضع قفازات وتنظيف وتعقيم وغيره.. وكذلك بالنسبة للعاملين بالمراكز الصحية، أما الإداريين والأطباء الاختصاصيين (طب العيون والأسنان والأنف والحلق والحنجرة، والأمراض التنفسية والانعاش) عليهم بالالتزام بالإجراءات الوقائية، أما المستخدمين في قطاع النظافة داخل المستشفى وحراس الأمن وغيرهم سيخضعون للتحاليل المخبرية مع الإجراءات الاحترازية المعمول بها.
لهذا فمن الضروري مواصلة احترام التعليمات الوقائية التي فرضتها السلطات في أماكن العمل ومختلف الأماكن العمومية، وعدم الاستهانة بالإجراءات الاحترازية، حتى نتجنب نقل العدوى بين المواطنين، حيث رفع الحجر الصحي لا يعني الرفع التام للتدابير والإجراءات الاحترازية، التي أقرتها الحكومة للحد من تفشي الوباء داخل أرجاء المملكة.

