وضع عدة مستثمرين ثقتهم بإقليم آسفي، واستثمروا في عدة قطاعات، رغم الظرفية الصحية و الاقتصادية التي يمر منها العالم أجمع و المملكة المغربية بصفة خاصة، أبرزها المجال الصناعي.
و ذلك بإنجاز مشروع بناء مصنع للجبس على مساحة 5 هكتارات بالجماعة الترابية سيدي التيجي بحجم استثماري بلغ 30 مليون درهم سيمكن من خلق ما يقارب 115 منصب شغل، وآخر على مستوى الجماعة الترابية لآسفي و يهم إنجاز وحدة لتصبير السمك على مساحة 1.3 هكتار، بغلاف استثماري يقدر ب 300 مليون درهم سيمكن من إحداث ما يزيد عن 300 منصب شغل.
أما على المستوى السياحي، فمن المنتظر أن يتعزز العرض السياحي بإنجاز مجمع سياحي و ترفيهي على مساحة 3 هكتارات، بالجماعة الترابية أيير، بغلاف مالي قدر في 5 مليون درهم سيمكن من خلق أزيد من 25 منصب شغل.
كل هذه المشاريع ستساهم، لا محالة، في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي على عدة اصعدة وكذا خلق جاذبية وديناميكية اقتصادية هامة على مستوى الاقليم.
وبالموازاة مع ذلك، فقد تم تعزيز عديد البنيات التحتية بالإقليم، لاسيما الشبكات الطرقية حيث تم إبداء الموافقة المبدئية من اجل اصلاح الطريق الجهوية الساحلية رقم 301، بالإضافة الى اشغال إعادة تهيئة منطقة راس الافعى بمدينة اسفي التي اشرفت على نهايتها ، دون إغفال المشاريع في طور الإنجاز على مستوى الشاطئ.

