في خطوة تهدف إلى تحسين ظروف تمدرس التلاميذ، خاصة بالعالم القروي، كلف عامل إقليم آسفي، السيد محمد الفطاح، المجلس الإقليمي بإجراء دراسة شاملة حول وضعية النقل المدرسي بالإقليم، مع التركيز على سبل تطويره وتسييره بشكل أكثر نجاعة واستدامة.
الخطوة تأتي استجابة لحاجيات مستعجلة أفرزتها شكاوى الساكنة ومؤشرات الواقع، خاصة ما يتعلق باختلالات في التسيير والتدبير واستغلال النقل المدرسي لأغراض انتخابية واعتماد الموالاة في إسناد الآشراف عليه، بالإضافة إلى الأعطاب المتكررة، وصعوبات في تغطية جميع المسارات، لا سيما في المناطق النائية.
من المرتقب أن تشمل الدراسة تشخيصا دقيقا للبنيات الحالية، الموارد البشرية، وكفاءة نماذج التدبير، إلى جانب اقتراح حلول عملية لتحسين الخدمة، سواء عبر الشراكات أو من خلال نماذج تدبير موحدة وفعالة.
وتؤكد هذه المبادرة على حرص السلطات الإقليمية على ضمان تكافؤ الفرص في التعليم، خاصة للفتيات القرويات، وربط حق التعلم بحق الولوج إلى المدرسة في ظروف تحفظ الكرامة وتضمن الاستمرارية.

