“الشاربون” يلوث ساحل آسفي و شركات تفشل في احتواء الوضع

يعيش الساحل البحري الجنوبي لأسفي، ارتفاعا كارثيا في نسبة التلوث، وذلك بعد سقوط كمية كبيرة من مادة “الشاربون” بمياه أحواض ميناء المعدني الجديد للمحطة الحرارية ، وهو ما أدى إلى دق ناقوس خطر موت الكائنات الحية البحرية كالأسماك والطحالب.

وكشفت مصادر ، أن الشركة التي عجزت عن احتواء الوضع البيئي الخطير الذي كان يهدد سواحل آسفي عندما تسربت مادة “الفيول” سابقا، واستعانت حينها بآليات بدائية تستعمل في شطب (تْمْياحْ) “الفيول” يدويا من فوق مياه البحر، وذلك بالاعتماد على قارب جمع الطحالب « الرْبيع » ودلو صغير . لا يمكنها بمثل هذه الأدوات البدائية، أن تحتوي حجم هذه الكارثة البيئية في هاته المرة أيضا، ولا تليق بسمعة مشروع المحطة الحرارية الذي أنفقت عليه المليارات.

كما طالبت المصادر، بضرورة فتح تحقيق ليس في الحدث الذي يمكن اعتباره عرضيا فقط، وإنما في مدى جاهزية الشركة الفائزة بصفقة تنقية أحواض الميناء المعدني لاحتواء مثل هذه الكارثة البيئية وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، على اعتبار أن مشروع المحطة الحرارية يحتاج لاتخاذ الإجراءات الوقائية و آليات السلامة، والتدخل بسرعة من أجل مواجهة مثل هذه الأخطار البيئية التي يمكن أن تعرض سواحل آسفي للخطر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *