هل تسعى سافييك للمساهمة في تشكيل مجلس على مقاسها لجماعة اولاد سلمان ؟

كشفت تقارير إعلامية ووثائق حصلت عليها “آسفي تايمز “أن شركة  “سافييك” التي توجد فوق تراب جماعة اولاد سلمان بإقليم آسفي، قد عقدت اتفاقية من أجل دعم النقل المدرسي لصالح نفس الجماعة ، في الوقت الميت من عمر المجلس الجماعي، مما يطرح السؤال ما الغاية وما المحرك؟

الشركة التي استيقضت متأخرة من سباتها وترمي بفثات لجماعة يعاني سكانها من تراجع كبير على مستوى موارد رزقهم، قد أقحمت نفسها في صراعات وتنافس محتدم عنوانه الانتخابات القادمة أما دون إدراك ، أو أنها واعية تمام الوعي بما أقدمت عليه، وهي هنا تعمل على تشكيل مجلس جماعي وفق ما تراه مناسبا لها. المجلس الذي يكون مستعدا للتطبيع مع عجرفة الشركة مقابل مطالب السكان التي لا تتجاوز الحق المشروع الذي اتفق عليه خلال الحوارات واللقاءات الإقليمية، عندما كانت الشركة تتهيأ لحط رحالها بآسفي.

إن إخراج شراكة تتعلق بالنقل المدرسي بقيمة 90 مليون في هذا الوقت، يؤسس لانتكاسة ديموقراطية داخل تراب الجماعة وبين الفرقاء السياسيين، فالجميع يعلم أن الجماعة لم ترى تأهيلا لمركزها ولا تطورا لسوقها، ولا تعزيزا لطرقها، ولا حتى اشتغل أبناءها.. الجماعة عاشت في منأى عن أية تنمية مجالية داخل الإقليمطيلة ست سنوات كاملة، حتى أنها راكمت ديونا ترجع للإنارة العمومية، هاته الأخيرة التي خضعت لمنطق المحاباة وسوء توزيع الأعمدة الكهربائية. والجميع أيضا يعلم أن النضج التدبيري والتسيير العقلاني لم تحضى به جماعة اولاد سلمان.

نسترجع بعضا من المناورات، ونأتي بالقرار التنظيم الذي  أصدره رئيس الجماعة في سنة 2019 تحت رقم 01/2019 القاضي بمنع مرور الشاحنات المحملة بالفحم الحجري نحو المحطة الحرارية بالجماعة،  ولم يكن القرار سوى فزاعة سيئة الصنع بليدة التفكير، تجاهلتها الشركة، لكن اليوم شيئ ما حرك الشركة لدعم النقل المدرسي ومن خلاله رئيس الجماعة ومن معه.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى