لامبالاة المسؤولين وراء التدهور الكارثي للطريق الرابطة بين مركز خط ازكان واولاد سلمان

استعملت لنقل الفحم الحجري بواسطة شاحنات كبيرة

تعيش الطريق  الرابطة بين مركز خط ازكان واولاد سلمان  حالة كارثية يصعب وصفها نتيجة إهتراء جزء كبير منها، وتحول الجزء الآخر الى حفر وأخاديد كبيرة يصعب المرور عبرها، مما يحول المرور منها  الى جحيم لا يطاق

وقد عاينت « آسفي تايمز » في جولة لها حالة هذه الطريق التي تعرضت لجميع أنواع التخريب نتيجة مرور الشاحنات التي كانت تنقل الفحم الحجري من ميناء جرف الأصفر صوب المحطة الحرارية بآسفي، حتى أصبحت كلها تشققات وتصدعات كأنها لوحة تشكيلية لرسام تجريدي في ظل غياب أي إصلاح أو ترميم من الجهات المسؤولة لتبقى سلامة مستعمليه في خطر دائم، خصوصا وأن هذا الطريق أصبح يعرف أسبوعيا حوادث سير خطيرة، والتي عاينتها « آسفي تايمز » خلال جولتها إذ وجدت جرارا قد انفصلت عنه عجلته

وفي نفس السياق عبر عدد كبير من مستعملي هذه الطريق للموقع عن استيائهم العارم من الحالة الكارثية التي آلت اليها هذه الطريق نتيجة إهمالها من قبل مسؤولي المنطقة، آملين أن تخصص بعض الميزانيات لإصلاحها في القريب العاجل

إن الحالة السيئة لهذه الطريق التي لم تعد صالحة، تحتم على مستعملها مراوغتهم الحفر والخنادق التي تعتري هذه الطريق. فعلا أصبحت كابوسا حقيقيا لمستعمليها، وفي ظل هذه الوضعية المزرية لهذا المسلك الطرقي الذي يستعمله المئات من المواطنين يوميا، يبقى مسؤولي المنطقة مكتوفي الأيدي أمام هذه الوضعية الكارثية التي تتفاقم يوما بعد يوم

ورغم أن هذه الطريق تسبب في عزلة ساكنة مهمة من سكان جماعة اولاد سلمان وخط ازكان وسبت جزولة عن معظم المصالح الإدارية والتربوية والصحية التي توجد فقط بالمدينة نتيجة صعوبة المرور من المسلك

ويبقى السؤال في الأخير مطروحا ما ذنب ساكنة اولاد سلمان وخط ازكان وسبت جزولة من تردي أوضاع البنيات التحتية بالمنطقة بفعل شاحنات نقا تافحم الحجري؟ ألم يكن من المفروض أن يتم ترميم الطريق بعد استعمالها من أجل مشروع المحطة الحرارية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى