اعتقلت السلطات الأمنية بآسفي 14 شابا على خلفية خرقهم للحجر الصحي، وذلك بتواجدهم بالواجهة البحرية للاميرة من أجل السباحة بسبب درجة الحرارة المرتفعة التي يعرفها الإقليم فيما تم إيداع سائق سيارة لنقل البضائع وسائق دارجة تريبورتور، تحت تدابير الحراسة النظرية على خلفية نقلهم مراهقين للواجهة بحرية تسمى “سيدي بودالة” .
وقد تم اعتقال الشباب بعد مطاردة هوليودية من قبل القوات المساعدة وأعوان السلطة، ليتم بعد ذلك نقلهم صوب الدائرة الأمنية المداومة للإستماع إليهم في محاضر قانونية، في انتظار مثولهم أمام أنظار النيابة العامة يوم غذ الثلاثاء.
وفي نفس السياق، تم اعتقال سائق سيارة لنقل البضائع وسائق دارجة “تريبورتور”، ووضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية على خلفية خرقهم للحجر الصحي والطوارئ الصحية، بنقل بعض المراهقين بالواجهة البحرية تسمى “سيدي بودالة”.
هذا، وقد حجزت السلطات الأمنية بعض السيارات المركونة بأحد المواقف القريب من “للاميرة” الواجهة البحرية، والتي تعود لبعض الأشخاص الذين هم أيضا قادتهم الحرارة للاصطفاف بواجهة للاميرة، وتم نقلها صوب المحجز البلدي.
وعلى خلفية الحدث، قامت السلطات المحلية بآسفي يتشديد مراقبتها على المنافذ المؤدية إلى شاطئ آسفي و الواجهة البحرية للاميرة ورأس أفعى الميناء في إطار التدابير الاحترازية الخاصة بحالة الطوارئ الصحية، لمنع تفشي فيروس كوفيد المستجد.
وحسب ما أظهرته بعض الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد قامت السلطات المحلية بوضع حواجز أمنية بكل المنافذ والممرات لمنع الوصول إلى الأماكن المذكورة مع تكثيف حملات المراقبة بها وبكل المناطق التي يلجأ لها الصيادين، قصد الالتزام التام بتدابير الطوارئ الصحية التي تتبعها المملكة.

