عدد من سائقي سيارات الأجرة الكبيرة بآسفي يشتكون قلة وجود الزبائن، مع وجود حافلات النقل الحضري والحافلات نقل المسافرين، الذين حصلوا على ترخيص ويقلون أكثر من النصف، ويراوغون السدود الأمنية..هو ما يخلف لهم خسائر واضحة، خاصة بالنسبة للسائقين الذين يكترون سيارات والذين باتوا لا يستطيعون حتى تحصيل ما يسمى بـ”الروسيتة” أو أجرة السيارة والمأذونية.
سائق طاكسي كبير بآسفي يفجرها.. تقهرنا “طوبيسات أو لكيران مكاين غي هز أو ملي كيوصلو شي براج كينزلو الركاب”

