آسفي.. حديقة تتوسط الأحياء الكبرى بالمدينة تتحول إلى مطرح للنفايات الصلبة والمحرقة للحيوانات النافقة

عبر عدد من المواطنين القاطنين بمقربة من “أطلال” حديقة بالحي المحمدي بآسفي، عن استيائهم واستنكارهم بعدما تحول المكان إلى مطرحا للأزبال ومحرقة كبرى للنفايات والحيوانات النافقة، متسائلين، في الوقت ذاته، عن أسباب تحويل هاته الحديقة التي شهدت غرس أعداد هائلة من الأشجار قبل أن تصير خلال نشأة المشروع السكني الحي المحمدي .

وكشف المتضررون، في حديثهم لـ”آسفي تايمز” أن ما تبقى من الحديقة ، والتي تتوسط الأحياء الكبرى بالمدينة، بات يعاني من انتشار واسع للأزبال والنفايات الصلبة، وصارت مرافقها مرتعا لتجار المخدرات والمخمورين والأعمال المشينة.

وقال يوسف الخليدي، الناشط الحقوقي ، إن ما آلت إليه الحديقة المذكورة هو بسبب ما اعتبره “تجاهل الجهات المسؤولة، التي كان عليها إنقاذ الموقف ومن تحول المنطقة إلى كارثة بيئية خاصة أنها تتوسط تجمعات سكنية كبيرة”.

وأضاف المتحدث، في حديثه لـ”آسفي تايمز” أنه بعد أن تم إنشاء الحديقة وغرس الأشجار خلال إنشاء مشروع سكني الحي المحمدي بات لزاما تتبع والعناية بها، والسهر على تهيئتها كمساحة خضراء خصوصا أن المنطقة تعاني بشكل وصفه بـ”الكبير” من انعدام الحدائق”.

وزاد المتحدث نفسه أنه “ليست كثرة الأزبال وحدها هي التي تغزو المكان وإنما عشرات من الحيوانات النافقة (كلاب، حمير)، غدت تؤثث الفضاء ك، كما أن المنطقة تشهد بشكل يومي أدخنة متصاعدة من محرقة الأزبال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *