آسفي.. بالصور آلية المثمر المتنقلة ما زالت تجوب مختلف الأسواق الأسبوعية

بعد إطلاق مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، يوم الثلاثاء 10 شتنبر الجاري بجمعة سحيم (إقليم آسفي)، الدورة الثانية من «آلية المثمر المتنقلة»،أطلقت على هامشها آليتها الجديدة «المثمر أسواق ومواسم» الذي يرافق الفلاحين خلال تواجدهم في الأسواق والمواسم بأقاليم المملكة.

هذه الآلية التي جابت خلال الفترة الأولى بآسفي العديد من الأسواق بالأسبوعية بالإقليم ( الأربعاء مول البركي ،خميس نكا ،جمعة اسحيم ،سبت جزولة ،حد احرارة ..) تسمح قبل انطلاق دورة تجميع المحاصيل بمرافقة الفلاحين، وتشخيص احتياجاتهم ودعمهم في اختيار الممارسات الفلاحية الجيدة التي يرغبون في اللجوء إليها لزيادة محاصيلهم والحفاظ على الموارد الطبيعية. ولكونها آلية تعتمد على القرب كأساس للتواصل ،فالفلاحين ستكون لهم لقاءات مباشرة مع المهندسين من أجل الاستفادة من البرنامج والدعم المستمر للفرق في هذا المجال. بالارتكاز على ثلاثة محاور رئيسية، حيث يهدف الأول إلى تحديد احتياجات كل تربة وكل منتوج فلاحي، مع عرض لعملية أخذ عينات التربة، وشرح تحليلات التربة والتوصيات الخاصة باستعمال الأسمدة. والمحور الثاني حول شرح كيفية عمل سلسلة إنتاج الأسمدة، وكذا تقديم توضيحات حول بعض أنواع الأسمدة والطرق الجهوية المستمدة من توصيات خريطة خصوبة التربة في المغرب.مع اكتشاف الفلاحون أيضا نقاط البيع المختلفة لـ«المزج الذكي» الذي يعمل به حاليا في الشركات المصنعة للأسمدة. ومن المنتظر أن يتم القيام بنحو 600 زيارة لآلية «المثمر أسواق ومواسم» في مختلف أقاليم المملكة.

وتجذر الإشارة إلى أن ،القافلة التي ستشمل حوالي 28 إقليما ،180 موقعا محتملا عبر المملكة، 10 آلاف من الفلاحين مع إنجاز 10 آلاف تحليل للتربة، وسترافق الموسم الفلاحي 2019-2020،وتهم أنواع مختلفة من الزراعات ، الحبوب والقطاني والأشجار المثمرة، تعمل على جذب اهتمام الفلاحين من خلال تقديمها أدلة ملموسة على تأثير الممارسات الجيدة للتسميد  المعقلن. باشراك جميع المتدخلين  بالمنظومة الفلاحية ،على الخصوص وزارة الفلاحة والصيد  البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والشركاء  المؤسساتيين، والباحثين، والموزعين، والمزودين، والفلاحين.

ولتحقيق جملة من الاهداف المرسومة ، تستند مجموعة OCP على التوصيات العلمية لخارطة خصوبة التربة من أجل تحديد  مختلف مكونات آلية “المثمر لخدمات االمتنقلة »، حيث تم إنجاز خارطة خصوبة التربة، التي  تشرف عليها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية  القروية والمياه والغابات، من طرف فريق علمي مكون من المعهد الوطني للبحث الزراعي، ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، والمدرسة الوطنية الفلاحية بمكناس ،بموارد بشرية، وسائل علمية وتكنولوجية مهمة.

كما أنشئ مركزا للاتصال وصفحة في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تشتهدف الفلاحين ،بغية التواصل المباشر مع الفرق الميدانية والإجابة على أسئلتهم، وإحداث قناة على موقع «يوتيوب»، وتعرف هاته الدورة الثانية توفير تطبيق جديد معنون ب«ثمار» لتحميله على الهاتف النقال .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى