بالفيديو.. سكان اولاد سلمان عاقو بالابتزاز السياسي أولاحوه التوش.. أو خرجو للحتجاج ضد التهجير القصري

ليس صحيحا أن المشهد السياسي في آسفي كله سواد وقاتم، فهناك جوانب مضحكة كثيرة، بل وساخرة، ولمن لا يصدق عليه مطالعة التصريحات الأخيرة حول نزع الملكية ، حيث انكشفت المهمة في آخر اللقاء الذي نظم مع سكان الجماعة المعنيين بنزع الملكية، اللقاء كانت له فصول ممتعة من كوميديا الـ « الكذبة الكبرى »، ، وحيث تزداد الأسئلة وعلامات الاستفهام.
ولكي نفهم أبعاد هذه المسرحية لا بد من العودة إلى نقطة البداية، وهي أن المبتز السياسي كان دائما يبحث عن أوراق يمكن أن تكون رابحة في مواجهة ومجابهة المنشآت الصناعية وعندما يتمكن يتحول إلى المدافع المستميث عليها بل حتى أنه يكون بوابا لها.

حينها، طالب الجميع بأن يأخذ شباب منطقة أولاد سلمان أنفاسه في التشغيل، وبعدها بدأت المناورات والمحاورات حتى نسي الشباب نفسه والسكان معاناتهم، وفي سرية تامة نودي لكرسي المفاوضات وماتت الاحتجاجات وماتت معها المطالب واستفاذ من استفاذ والسكان يعرفون جيدا من استفاذ!.. وذهب خيال المستفيذ أن وضع قائمة مختارة بعناية تامة بها أسماء السكان وجال بها، ولم تنته عند « القائمة » بل تعدتها إلى المناورات الفيسبوكية، وتجييش السكان عبر اقصاء الجماعة من اجتماعات التي كانت حول ثمن الأراضي المعنية بنزع الملكية، ثم أحرج السلطة في لقاء بدأه ( بهاذ شي ماشي معقول… ويتوسط بنزع الملكية كاين كاين.. وينتهي بشنو قولو لهاذ الشخص راه كان معانا أوثمان راه تحدد..)
الرسالة وصلت بنجاح، والأحمق فقط هو من سيسلم بطنه لجلاده بعدما أشبعه فشلا على ظهره لسنوات مضت! الساكنة تعي جيدا أن نزع الملكية واقع يجب أن يتم بسلاسة وبتعقل تامين، وبأن الجميع يجب أن يصل لدرجة الوعي بأهمية المشاريع المبرمجة، لهذا المطلب يجب أن يرتكز على تشغيل أبناء المنطقة للتعويض على أسرهم وعائلاتهم، ولكي لا يتم بدونة المدينة وانتشار البناء العشوائي يجب التفكير في إعادة إيواء السكان .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق