مأساة .. كورونا “تبتلع” مدنا بالهند والغرب يهب لمساعدتها في مواجهة الوباء

اعتبر مدير منظمة الصحة العالمية الاثنين أن الوضع في الهند “أكثر من مؤلم”، بعدما بلغ تفشي الوباء فيها مستويات خطرة غير مسبوقة.
وقال تيدروس ادهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحافي إن “منظمة الصحة العالمية تبذل كل ما في وسعها عبر تقديم مستلزمات وتجهيزات ضرورية، وخصوصا آلافا من قوارير الأكسجين والمستشفيات الميدانية النقالة والمعدات المخبرية”.

وخلال أيام أغرقت “المتحورة الهندية” البلاد في الفوضى، ما أدى إلى إعلان دول عديدة عن تقديم مساعدات عاجلة للهند.
وسجلت الهند الأحد 350 ألف إصابة في يوم واحد.
وفي العاصمة نيودلهي يصف شهود ممرات المستشفيات المليئة بمرضى كورونا والعائلات التي تتوسل لتأمين الأكسجين أو سرير لمرضاها. ويموت حتى البعض أمام أبواب المستشفى.
وقال تيدروس: “نشرت منظمة الصحة أكثر من 2600 عامل صحي لتقديم مساعدة ميدانية ودعم أنشطة المراقبة والتوصيات التقنية وجهود التطعيم”.
وأضاف: “لم تكن أهمية التلقيح يوما بهذه الأهمية”.

وقد بدأت المساعدة الدولية تصل صباح الثلاثاء 27 أبريل 2021) إلى الهند، ووصلت أول شحنة من المساعدة الطبية البريطانية التي تحتوى خصوصا على مئة جهاز تنفس ميكانيكي و95 جهاز توليد أكسجين، إلى نيودلهي في طائرة لوفتهانزا.
في المجمل، سيتم إرسال تسع حاويات جوية هذا الأسبوع محملة بمعدّات من بينها 495 جهاز توليد أكسيجين و120 جهاز تنفس عبر القناع و20 جهاز تنفس يدوي، بحسب المفوضية البريطانية العليا في نيودلهي.


وتعد الهند أكبر منتج لقاحات في العالم، وشرعت منذ أشهر في تصدير ملايين الجرعات عبر العالم تخص نوعية محلية من لقاح أسترازينيكا، غير أنها علقت منذ مدة عمليات التصدير بعد تصاعد الإصابات على ترابها وحاجتها للقاحات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى