شاطئ آسفي.. سكان حاضرة المحيط محرومون من متعة الاستجمام في دروة الصيف..!

آسفي حاضرة المحيط، تستقبل فصل الصيف، بشاطئ مغلق على خلفية تسجيل عدد كبير من الإصابات بفيروس كورونا في وقت سابق بأحد معامل تصبير السمك، وذلك تزامنا مع المرحلة الثانية التى بدأ يطبقها المغرب لاستعادة جميع الأنشطة، ومنها النشاط الرياضى، واستئناف معامل تصبير السمك التي سجلت بها حالات الإصابة لنشاطها.

كانت قد أعلنت ولاية مراكش آسفي في وقت سابق عن قرار إغلاق مداخل ومخارج المدينة يوم 4 يوليوز الجاري، بعد تسسجيل مئات الإصابات في صفوف عاملات السمك بسبب تفجر بؤر وبائية بمعامل السمك، و إغلاق 18 وحدة صناعية خاصة بالسمك، مع إجراءات أخرى.

بعدها، تنفس الآسفيون الصعداء، بإعلان السلطات عن إجراءات التخفيف همت أساسا في مرحلة أولى، عودة التوقيت العادي لمواعيد الإغلاق للمحلات التجارية والمقاهي إلى وضعيتها العادية بكافة أحياء المدينة ما عدا الأحياء التي تتركز بها معظم الحالات المسجلة حيث احتفظ بتطبيق موعد الإغلاق على الساعة العاشرة مساء، واستأنفت معامل تصبير السمك نشاطها، إلا أن إجراءات التخفيف لم تشمل فتح شاطئ المدينة الوحيد.

منذ أيام وآسفي تعيش نوع من الاستقرار للوضع الوبائي فيها ، وتراجع عدد المصابين، حيث مر نحو أسبوعين وآسفي تسجل بعض الإصابات المعزولة، وهذا كفيل بإعادة النظر في إجراءات التخفيف القائمة منذ بداية شهر يوليوز، بفتح شاطئ المدينة في ظل موجة حر تستقبلها البلاد.

فتح شاطئ المدينة في وجه المواطنين، وفي ظل موجة الحر ودروة الصيف، مع القيام بحملات تحسيسية لإعادة التأكيد على الضوابط الواجب اتخاذها، من ضرورة الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي، و التقيد بشروط السلامة الصحية في إطار الاجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا، سيمكن من استمتاع المواطنين بالسباحة وقضاء أوقات استراحة على شاطئ البحر الذي تربطه معه علاقة وجدانية وتاريخية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق