الدرك الملكي بثلاثاء بوكدرة يشدد الخناق على تجار المخدرات والخمور.. وهؤلاء يشهرون سلاح الشكايات الكيدية

لم يجدوا سبيلا للضباط الحاليين آملين في التغيير ليربحوا شيئ من الوقت لإعادة ترتيب عملياتهم الإجرامية قبل أن يستطيع الضباط الجدد فهم تحركاتهم

يلجأ «تجار المخدرات والمجرمين » الذين طالتهم أيادي رجال الأمن والدرك الملكي ومختلف المصالح الأمنية إلى شكايات كيدية مجهولة، توجه من خلالها اتهامات خطيرة للتشكيك في الذمم، من قبل مجهولين، معتقدين أن هناك فراغا قانونيا لم يوجب البحث في هوياتهم ومعاقبتهم في حال ثبوت كذب ادعائهم، ليكرروا فعلهم انتقاما دون أن يطولهم العقاب لصعوبة الوصول لتشخيص هوياتهم.

الدرك الملكي بثلاثاء بوكدرة بإقليم آسفي، شن حملات تطهيرية على تجار المخدرات و الخمور بجماعة المراسلة و الدواوير المجاورة لها ، بل أن العديد من المبحوث عنهم بمذكرات بحث وطني والذين اعتادوا الفرار تم إنهاء تسيبهم بثلاثاء بوكدرة، ولعل عدد العمليات النوعية التي شهدها هذا المركز كانت كفيلة بأن يحاول تجار المخدرات والخمور فك الخناق الذي طوق أفعالهم الإجرامية، وهذا ما كان بالفعل حيث أن موقع الجريدة علم بكون حملة خبيثة بدافع الإنتقام خلفها معتقلين و دويهم، و تروم المس بنزاهة ضباط الشرطة القضائية بهذه المصلحة بادعاء رشاوي و تظلمات خيالية، و السؤال المطروح لماذا هذه التظلمات من تجار المخدرات و غيرهم ؟ هل اتفاق السجناء و دويهم على رفع شكايات الغاية منه الإنتقام من الضباط ؟ أم أنهم لم يجدوا سبيلا للضباط الحاليين آملين في التغيير ليربحوا شيئ من الوقت لإعادة ترتيب عملياتهم الإجرامية قبل أن يستطيع الضباط الجدد فهم تحركاتهم؟


و أمام هذه التساؤلات المنطقية نطلب تعزيز الشعور بالتحصين لفائدة الساهرين للضرب بيد من حديد على الراغبين في التشهير بهؤلاء العناصر و المس بسمعتهم والتشكيك في ذممهم، مع أن أرقام العمليات النوعية والأمن والإطمئنان الذي ينعم به ساكنة المنطقة، تكشف عن شجاعة وصفاء ذمم الضباط بالمصلحة.


هذا، وقد علم موقع الجريدة أنه تم تكليف محامين تابعين للجهاز، للوقوف على هذه الأمور في إطار الاحتفاظ بحق اللجوء إلى القضاء، وذلك للوصول إلى ضعاف النفوس الذين يلجأون إلى الشكايات الكيدية لتشتيت الانتباه والمجهود، وتشخيص هوياتهم ومعاقبتهم في حال ثبوت كذب ادعائهم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى