الرابطة الفرنسية بآسفي تعرض صحة الأطفال للخطر

أشارت العديد من الدراسات إلى خطورة الحجرات الدراسية من البناء المفكك الذي يصطلح عليه بالفرنسية “Prés Fabriqué ” أنه يحتوي على مواد  منها “الحرير الصخري” (l’amiante)الذي قد يشكل خطرا على الصحة البدنية للتلميذات والتلاميذ وهيأة التدريس.

بعد مرور قرابة 5 عقود تناست الرابطة الفرنسية بآسفي أن هذا النوع من البناء هو مؤقت لا يحتمل تعاقب الاجيال  عليه لخطورته، وتجاهلت خبراء البناء الذين أكدوا أن الحجرات المتكونة من القطع المفككة التي يركب بعضها على بعض تصلح للاستعمال خلال عشر سنوات فقط ،وبعدها تتحول الى مصدر خطورة بسبب ما تنفثه من مادة الاميونت  المسببة للسرطان والحساسية.

من المؤسف أن نرى بعض مسؤلي الرابطة الفرنسية في زيارة لفرعها بآسفي، يتجولون داخل الحجرات المفككة دون أن ينتبهوا لحجم الخطر الذي تعرضه الحجرات للأطفال، مما يدفعنا للتساؤل : لو أن الخطر يتعرض له الأطفال بعقر دار الرابطة الفرنسية، هل سينام لهم جفن قبل تحييد الخطر عن أطفالهم؟ طبعا لا، ولكن لأن الأمر يتعلق بأبناءنا فلا يهمهم ولا يهم الجهة المخول لها تنبيههم لهذا التلاعب بأرواح فلذات أكبادنا!

في الوقت الذي تسارع فيه الوزارة الزمن من أجل تعويض مختلف الحجرات المفككة بالأقسام الإسمنتية بالعالم القروي، نجد الرابطة الفرنسية بآسفي المتواجدة بوسط مدينة آسفي ما زالت تشتغل داخل هذه الحجرات المفككة، ولا تهتم بصحة الأطفال المسجلين لديها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى