وزير الداخلية لفتيت : “تنطلب من المواطنين يسهلو علينا المأمورية ويخدمو بلادهم بالبقاء في بيوتهم”

لح بشدة وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت،على ضرورة التزام المواطنين المغاربة بيوتهم والتقيد بإجراء حالة الطوارئ الصحية، على أساس أنها، الخدمة المثلى، التي يمكن أن يقدمها المواطن للبلد ولنفسه ومواطنيه في هذه الظرفية العصيبة.


وكانت نبرته يعلوها الإلحاح الشديد أمام أعضاء لجنة الداخلية والجماعات الترابية والبنيات الأساسية بمجلس النواب الإثنين 23مارس 2020 :” تنطلب منهم يسهلو علينا المأمورية ويخدمو بلادهم بالبقاء في بيوتهم”.

وأضاف الوزير :”لم يسبق أن كنا في حاجة إلى بعضنا البعض أكثر من اليوم .. نحن في أمس الحاجة إلى بعضنا البعض اليوم أكثر من أي وقت مضى. نحن في مركب واحد إما نغرقو كاملين أو ننجو كاملين.على المواطني أن يثق في بلده وفي كافة التدابير المتخذة لأجل محاصرة انتشار الوباء. قد تكون هناك انزلاقات وستحدث لكنها مفهومة ويمكن التجاوز عنها بالنظر إلى أننا نعيش لحظات ضغط قصوى وقاسية “.

واعتبر الوزير لفتيت “عصيان” لبعض المواطنين، المخالفين لحالة الطورائ الصحية وخرجوا مهللين ومكبرين ليلة السبت الأحد الماضية في الشوارع خرق للقانون يفوق الجهل.
وعزى تدخل بعض أفراد السلطات العمومية وقوات الأمن في بعض المواقف، إلى الضغط النفسي، الذي تعانيه هذه الفئات الموكل لها تنفيذ حالة الطوارئ الصحية. دعيا إلى ضرورة التعاون، فقط عبر المكوث بالبيت وعدم الخروج منه إلا لقضاء حاجة ملحة مع التقيد بكافة الإجراءات المرتبطة بتقييد حركة التنقل وفي مقدمتها التوفر على وثيقة التنقل الاستثنائية والاقتصار على التبضع من محيط السكن .

واعتبر الوزير ارتباك ومخالفات توزيع الرخص الاستثنائية «  عادي بالنظر إلى أن اعتماد الوثيقة إجراء استعجالي لم نتوفر على الوقت الكافي للتفيكر في أسلم الطرق لتسليمها للمواطن لكنه إجراء حقق هدفه ب99في المائة وما زلنا نشتغل على تجويد وتحسين سبل تحصيل الوثيقة عبر الهاتف مثلا . صحيح أن توزيع الوثيقة طرح إشكالا لكن وبصفة عامة تجاوزنا الأن هذا الوضع ووزعنا الملايين منها كما أننا قمنا باللازم لمحاصرة تجار الأزمات، الذين ينتشعون في كل مكان “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق