فقرة تشجيع.. سعيد زعيمي من الموظفين الذين اعتمدت عليهم وكالة صندوق الضمان الاجتماعي خلال الجائحة

كثيرا ما نجد في الشركات والمؤسسات الكبرى موظفين مرموقين لا يمكن الاستغناء عنهم، وخلال وقت الأزمات يتم الاعتماد عليهم بشكل كامل لما لديهم من مهارات خاصة وصفات مميزة، فضلا عن قدرتهم على القيام بأكثر من مهمة في وقت واحد، واتخاذ القرارات السريعة والصائبة دوما، وقد صادفت “آسفي تايمز” مثل هاته الشخصية وكالة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بآسفي.


“سعيد الزعيمي” رئيس مصلحة العلاقات مع المنخرطين بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بآسفي، يشكل مثال أعلى يحتذى به ويجب الاستفادة منه ومن خبراته والسير على خطاه، حيث أنه في إطار التدابير التي اتخذتها الدولة لمحاصرة فيروس كورونا المستجد، و لجوء مؤسسات عدة إلى حل “العمل عن بعد”، من أجل حث موظفيها على البقاء في البيت، كانت وظيفة « الزعيمي » تعتمد على الحضور اليومي، إذ مع ارتفاع وثيرة اشتغال هاته المؤسسة بسبب الدعم الموجه لمستخدمي مختلف القطاعات التي عرفت تضررا بفعل الجائحة، كان سعيد الزعيمي يسهر بشكل دائم على السير العادي للمؤسسة، وفي اتصال مباشر مع جميع المنخرطين، يسهل مساطرهم والإجابة عن مختلف تساؤلاتهم، وقضاء أغراضهم بيسر ومسؤولية.


“سعيد الزعيمي” يجسد حقا روح الموظف الذي يسعى دائما إلى تنزيل رؤى الإدارة في رفع حس الاعتزاز بالانتماء للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بغية تحقيق الأهداف المتوخاة  و الرفع من تحفيز و أداء المستخدمين، يعمل على المواكبة المستمرة للأعوان المستخدمين المتقاعدين أو العاجزين و كذا أسرهم في القيام بالإجراءات والمساعي لدى المؤسسات الاجتماعية والتأمينات.

ما أحوجنا لمثل هؤلاء الموظفين مرموقين الذين لا يمكن الاستغناء عنهم، فهم عماد الإدارات وكفاءات الوطن الذين نحتاجهم للسير قدما نحو تطلعات المغرب ملكا وشعبا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى