المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية مراكش آسفي يصدر بلاغا شديد اللهجة

يشهد قطاع الصحة بجهة مراكش اسفي احتقانا غير مسبوق، ترتب عنه إصدار النقابة الوطنية للصحة العمومية بجهة مراكش آسفي بلاغا شديد اللهجة ويحمل فيه المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية كامل المسؤولية، ويتضمن محطات نضالية قد تشل القطاع بالجهة.

وقد جاء البلاغ الذي توصلت به “آسفي تايمز” أن المحطات النضالية الذي دعت إليها مختلف المكاتب الإقليمية التابعة للنقابة الوطنية للصحة العمومية بجهة مراكش –أسفي ، تم دعمها بتنفيذ المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بتاريخ 05/01/2023 وقفة احتجاجية ناجحة أمام مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم اليوسفية مع مسيرة حاشدة إلى مقر عمالة هذا الإقليم .

مشيرا المصدر نفسه إلى أن الوقفة التي حضرها بالإضافة إلى مناضلات ومناضلي النقابة الوطنية للصحة العمومية ، الإتحاد المحلي للفيدرالية الديمقراطية للشغل باليوسفية ، جمعيات المجتمع المدني والجمعيات الحقوقية تم تحميل  السيد المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية الذي يقف موقف المتفرج من هذه الأوضاع الكارثية التي آلت إليها المنظومة الصحية بالجهة كامل المسؤولية فيما وقع من اختلالات وتجاوزات باعتباره المسؤول الأول عن قطاع الصحة بالجهة .

ويضيف البلاغ أن أن المحطات النضالية التي سينهجها المكتب الجهوي لوقف اللامبالاة التي يعتمدها المدير الجهوي وموقفه السلبي أمام الأوضاع الكارثية، ستأتي على الشكل التالي:

  1. القيام بوقفة احتجاجية إنذارية حاشدة أمام المديرية الجهوية للصحة مع مسيرة وذلك يوم الأربعاء 18/01/2023 ابتداءا من الساعة العاشرة صباحا.
  2. الدخول في اعتصام بالمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية ابتداءا من  تاريخ 25/01/2023 مع عقد ندوة صحفية في نفس اليوم لتنوير الرأي العام الجهوي والوطني  حول الوضعية الراهنة لقطاع الصحة بالجهة.
  3. دعوة الإدارة المركزية في شخص مدير مديرية الموارد البشرية إلى تنفيد مخرجات اجتماعي 13 و14 دجنبر

الماضي اللذين تراسهما شخصيا واعطى تعليمات فورية لم تنفذ لحد الآن وهو مانعتبره تكريسا وتزكية للفوضى من طرف المسؤولين على جميع المستويات..

  • دعوة جميع المكاتب الإقليمية والمحلية بجهة مراكش – أسفي  إلى رص الصفوف في جبهة نضالية موحدة لمواجهة التحديات المطروحة  والالتفاف حول إطارهم النقابي العتيد : النقابة الوطنية للصحة العمومية وذلك من اجل التصدي للهجمة الشرسة على ما تبقى من الحقوق والمكتسبات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى