الاكتظاظ بكلية المتعددة التخصصات يحتاج لتضافر الجهود من أجل تخفيفه

تشهد كلية متعددة التخصصات بآسفي اكتظاظا «مهولا» في عدد الطلبة المسجلين الذي يفوق طاقتها الاستيعابية، حيث يصل عدد الطلبة الذين يدرسون بها إلى عشرين ألفا، في حين طاقتها الاستيعابية لا تتعدى أربعة آلاف طالب، وهذا ما ينتج عنه عدد من التحديات الإضافية، التي تحاول عميدة الكلية واللجنة البيداغوجية ومجلس الأساتذة تجاوزها عبر تدارس مجموعة من الإجراءات التي يمكن اتخاذها للتخفيف من الاكتظاظ.

تفاقمت معضلة الاكتظاظ بكلية متعددة التخصصات بآسفي هاته السنة، مما دفع عميدة الكلية ومجلس الأساتذة واللجنة البيداغوجية إلى مناقشة مجموعة من الإجراءات التي يمكن اتخاذها للتخفيف منه، وكان أهمها استحداث حصص مسائية والتدريس أيام السبت والأحد، إلا أنه يبقى صعب التطبيق بسبب غياب إطار قانوني ينظمه، واعتماد التدريس عن بعد، كما تسعى الكلية إيجاد قاعات خارجية مؤهلة للمحاضرات وهذا ما يستدعي توحيد الجهود.

لتجاوز معضلة الاكتظاظ بكلية متعددة التخصصات بآسفي باعتبارها أهم مؤسسة تعليمية بالإقليم يجب احتضانها مجتمعيا، من خلال تضافر الجهود والتشاركية والانسجام بين جميع مكونات المجتمع كافة في آسفي والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة هذا التحدي ليس لهاته السنة فقط وإنما لباقي السنوات، وهنا تكمن أهمية الشراكات سواء فيما يتعلق بتوفير لوحات إلكترونية للطلبة للتلقي الدروس عن بعد، أو توفير قاعات خارجية بمؤسسات عمومية وشبه عمومية مهيأ لإلقاء المحاضرات، للتخفيف من الاكتظاظ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى