تسونامي الاستقالات مستمر في حزب العدالة والتنمية بآسفي.. وهاته المرة بسبب وافد جديد

نزيف الاستقالات لا زال مستمرا بحزب العدالة والتنمية باسفي لإختلال تنظيمي محظ، حيث عمد بعض القيادات الحزبية محليا إلى ضرب بعرض الحائط متلازمة “الديموقراطية الداخلية” التي تغنى بها الحزب لسنوات خلت، من خلال اقصاء الوجوه البارزة بالمدينة والذي ترتب عنه استقالة 45 عضوا منهم رئيس الجماعة بأسفي، ونوابه وأغلب المستشارين ، وقيادات بارزة مؤسسة للحزب من نقابيين وحركة التوحيد والإصلاح. 

اليوم ازداد عدد المستقلين حيث وصل العدد لما يقارب 70 إستقالة، آخرها 25 عضوا تسبب فيها ملتحق جديد بحزب العدالة والتنمية والذي تدحرج عبر العديد من الأحزاب، إلا أن صفته الدائمة مستشار بجماعة آسفي، والذي تمكن من جاء من الخلف وتربع على عرش الأربع الأوائل للائحة.

من منطلق أن حزب العدالة والتنمية وطنيا يعتمد على مناضليه، وتنظيماته الداخلية، والتراتبية في النضال والكفاءة، فبآسفي صار معيار “مول الشكارة” يتصدر المعايير وهو نسف لمقولة “المنظمة للديمقراطية الداخلية” مع إقصاء المناضلين الحقيقيين والقدماء بالحزب، ويبدو حسب المتتبعين أن انتكاسة حقيقية ستضرب حزب العدالة والتنمية بآسفي، فلم يكن الملتحق عنصرا فعالا داخل الحزب، ولا نظن أن له مكانة سياسية سوى التنقل والترحال والبقاء على منصة التسيير الجماعي، وهو اليوم يرفس مناضلي الحزب بإيعاز من كوادره المحلية، وهو ما لم يكن في المناضلين مما دفعهم لاختيار الاستقالة على الخضوع لأمر الواقع.

ومن المرتقب أن تستقيل مجموعة من المناضلين عبروا عن إستنكارهم لما يقع داخل الحزب وسيستقلون مباشرة عند وصولهم لأسفي لأنهم في عطلة وخارج المدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى