نقابة مخاريق تكتسح انتخابات مناديب التعاضدية بآسفي والكاتب الجهوي يعد بمقر ذات مواصفات عالية

عرفت الشغيلة التعليمية والمتقاعدين وكل من له الحق في التصويت لاختيار مناديب التعاضدية العامة للتربية الوطنية بآسفي، يومه الأربعاء 29 يونيو 2022، اقتراع الولاية الانتدابية للتعاضدية العامة 2022/2027، وقد شهدت هاته الملحمة مشاركة مكثفة لنساء ورجال التعليم بالإقليم، حيث شهد المركز اكتظاظا نظرا لأهمية الاستحقاق.

بآسفي كان لنقابة الجامعة الوطنية للتعليم التابعة للاتحاد المغربي للشغل اكتساحا باهرا، نتج عنه الحصول على (3 رسمية و 2نواب) من مجموع المقاعد المخصصة للمناديب ، ولعل انتخابات اللجان الثنائية والمستشارين وكذا انتخابات مناديب التعاضدية العامة لوزارة التربية الوطنية تؤشر مما لا يدع مجالا للشك أن العودة للأصل بدأت تتجلى من خلال هاته المحطات الانتخابية، حيث أن الوعود الكاذبة والانتهازية والوصولية التي سادت بعض العناصر المتحكمة في المشهد النقابي، وأخرى في لوائح تعتبر نفسها مستقلة، ساهمت بشكل كبير في تزكية الثقة للجامعة الوطنية للتعليم، التي اختارت للائحتها أشخاص يتمتعون داخل الأوساط التعليمية بالنزاهة والجدية والشفافية.

وكشف بعض الناخبين الذين صادفتهم جريدة “آسفي تايمز ” بمركز الاقتراع، أن العمل الميداني لنقابة الجامعة الوطنية للتعليم بإقليم آسفي واليوسفية، ساهم بشكل كبير في تكبد عناء التنقل والمرابطة بمركز الاقتراع من أجل دعم النقابة، لأنها اعتمدت لائحة لعناصر يشهد لها بالمثابرة والجدية، والعمل على مدار العام واستشهد أستاذ آخر بالمثل العامي المغربي يقول: “إلا بغيتي تصاحب مع الگراب تصاحب معاه فالليالي“، وهو ما كان بالفعل من خلال التواجد الدائم والبارز للكاتب الجهوي للتعاضدية العامة لوزارة التربية الوطنية “توفيق ردادي”، الذي استطاع أن يتابع العديد من الملفات والحالات التي كانت تحتاج للسند والدعم والمصاحبة.

خاضت الجامعة الوطنية للتعليم حملتها الانتخابية تحت شعار : “ من أجل تجويد الخدمات وتحصين المكتسبات ” ولم يكن الشعار فضفاضا بقدر ما كان ينم عن الالتزام والمصداقية، وفي هذا الإطار تم الاتصال بالكاتب الجهوي للتعاضدية العامة لوزارة التربية الوطنية تقدم بالشكر الجليل لجميع نساء ورجال التعليم الذين ساهموا في إنجاح هاته المحطة المهمة في عمل التعاضدية، وأكد على أنه سيعمل جاهدا بالإضافة إلى تجويد الخدمات والسير على نفس النهج مع الجميع، فإنه سيعمل على إحداث مقر بمواصفات عالية ، وسيكون هذا المقر بمثابة الاعتزاز والفخر لنساء ورجال التعليم المنخرطين داخل التعاضدية، بالإضافة للخدمات التي ستقدم داخله، كما وجه السيد الكاتب الجهوي الشكر لرئيس التعاضدية لوزارة التربية الوطنية ” ميلود معصيد” للمجهودات التي يبذلها والعناية التي يوليها لإقليم آسفي.

فهنيئا لمناضلي هذه النقابة على هذا الفوز الساحق، والأمل معقود عليهم لكي يسيروا في نفس النهج بغية تطوير خدمات هذه المؤسسة التي تعتبر الملاذ الأوحد لرجل التعليم أثناء المرض، فالفوز بثقة رجل التعليم هو سيف ذو حدين يفرض على من حصل عليه أن يكون في مستوى هذه الثقة، التي هي تكليف قبل أن تكون تشريفا، ونحن على يقين أن هذه النخبة من رجال التعليم الذي حازوا على الثقة التامة لرجال التعليم بإقليم آسفي قادرين على تحمل المسؤولية بإخلاص وتفاني.

أسماء الناجحين الخمسة من نقابة الجامعة الوطنية للتعليم وعدد الأصوات المحلصة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى