الفلكي يضحي بنفسه ويكسر جدار الصمت بغيرته عن الفريق ومدينة آسفي

عاد فريق أولمبيك آسفي للبطولة، وسجل انتصارات تلوى أخرى، حتى بات أقرب من المراتب الأولى بعدما كان يصارع من أجل البقاء في القسم الأول، هذا التغيير المفاجئ في النتائج، عزاه مرتزقة فيسبوك لبعض الشخصيات التي حاولت جاهدة لأن تقدم نفسها كمنقذ، وأنها امتلكت ما لم يمتلكه غيرها لمساعدة الفريق على تجاوز محنته، بل حتى أنها مولت مرتزقة الفيسبوك لإظهار هاته الصورة البديئة.

كنا نود توضيح وجهة نظر الغالبية من المتتبعين للشأن العام، إلا أن مسار الفريق حينها كان يستوجب علينا أن نساهم بما نمتلكه من تشجيع، ولا شيئ غيره حتى لا يكون هناك تشويش على الفريق، ولم نكن لنتركهم يكتبون تاريخ موسم 2022 لأولمبيك آسفي بالإمعات وبتزييف الحقائق، لكن جمهور آسفي كان أكثر فطنة منا، بل أن الشارك تمكنت من إسال رسالة قوية، مفادها مهما حاولتم تزييف الحقائق فنحن نمتلكها، ونحن اليوم من نكتبها، وإن كنتم واهمون بأكاذيبكم، فنحن من نكشف لكم عنها.


التبرج والجلوس بمنصة الملعب، والهتاف بعشق الفريق والتفاعل مع لمسات لاعبيه، لا تمنح صفة المنقذ حتى أنها لا تمنح إلا ذلك العشق الموروث عن الثقافة المغربية فى القول ” محنّة دجاجة لا بْزازل” فالواقع لم نراهم حينما كابد رجالات المدينة ليكون الفريق بين فرق الصفوة، ولن أذكر هنا الإسم لأنه لا يحتاج للذكر ولا يرى من ما قدمه سوى واجبه نحو مدينته، كما أن تاريخ كرة القدم بآسفي سجله بمداد من ذهب، ولن يزيله المتسلطون على هذا الحقل المعروفة دروبه، كما هي أموالهم لا أهمية لها، أمام تحبيب اللاعبين لحمل القميص، فهذا ما يمنح الثبات والعزيمة للسير بالفريق نحو تطلعات الجمهور، الذي صار اليوم أكبر بكثير من الفريق والملعب وحتى القائمين عليه.

إن من ضحى بنفسه ليوصل الرسالة، هو من يستحق أن نضيف إسمه لأسماء رجالات كرة القدم، من كسر جدار الصمت وكان مدويا جدا، حتى أن الجامعة استجابت وبوضوح، هو من يستحق احترامنا وتقديرنا وامتناننا، ونعني بذلك “ابراهيم الفلكي” الاعلامي الرياضي الذي راكم تجربة تجاوزت أربعة عقود، وهو المسؤول الإعلامي و الناطق الرسمي للفريق، تكلم باسم الجماهير، ونبه الجامعة بأن الظلم والقهر لفريق أولمبيك آسفي وصل ذروته، وأن السكوت عنه هو موت لا يحتاج سوى لمراسيم الدفن.


الجامعة رجع صداها كان إيجابيا وسلبيا، إيجابيته هو أن الحكام “جمعوا خيطهم” وهو ما أعطى للفريق أريحية في المنافسة دون الخوف من الانتهاكات التحكيمية وليس الأخطاء، أما السلبية هي أنها عرضت الرجل أمام لجنة التأديب وصدر في حقه قرار الإيقاف لمدة مع الغرامة، ومع أن القرار ليس نهائيا لأن “الفلكي” استأنف ، فهو شرف له وللمدينة التي أنجبت إعلاميا من حجمه، وبالكمية التي يتوفر عليها من الغيرة عن المدينة، وإن امتلكها أحد البرلمانيين وسط قبة البرلمان ما كانت المدينة على الحالة التي هي عليها اليوم.
خلاصة القول أننا نريدكم أن يعرفوا أن تحركاتهم، ومحاولتهم للركوب على تضحية رجل لا يملك سوى غيرته على الفريق والمدينة، باءت بالفشل الذريع، وهو ما كنا نحاول توضيحه لكم، عند نهاية البطولة حتى لا نشوش على مجهودات العديد من الرجال، لكن سبقنا جمهور أبان عن علو كعبه، في تقديم الدروس، والقول قد نظهر لكم في المدرجات ببهرجة، لكن نحن أرقى وأعظم مما تتصورون، فلا تحاولوا مرة أخرى تمويهنا فستظهرون بمظهر الصغار!!
!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى