الأذن.. تبرئ التراب من فيديو”القصارة” وتدين مايا !!!

نعتقد أن هناك من استغل التشابه الكبير بين التراب والشخص الذي ظهر في الفيديو لإحداث ما تم إحداته، فبالملاحظة الأولية للملامح البادية بوضوح والتي يمكن اعتمادها للتمييز بين الأشخاص، نجد الأذن التي تختلف كثيرا من حيث الشكل، والصورة توضح ذلك. أذن التراب هي على شكل G مقلوبة فيما أذن الشخص الذي ظهر على اليخث بها انحراف واضح يجعلها تشبه كثيرا e مقلوبة، وهو فرق واضح.

كما أن أقارب ومعارف التراب نفو بشكل قاطع أن يكون من ظهر على اليخث رفقة الراقصة وآخرون هو التراب.
لكن لماذا استغل الشريط؟ من المؤكد أن القلب النابض للمغرب هو المكتب الشريف للفوسفاط، ومن المؤكد أن قوة المغرب في التفاوض هو المكتب الشريف للفوسفاط، كما هو من المؤكد أن للمغرب أعداء من الداخل والخارج لا يتوقفون في التفكير كيف يمكن النيل من المغرب؟ وقد شكل الفيديو والتشابه القائم بين التراب والشخص الظاهر في الفيديو فرصة لمحاولة النيل من المؤسسة الاقتصادية.

كما أن تصريح الراقصة بعد انتشار الفيديو، ورغم معرفتها بأن الفيديو تم تداوله بشكل واسع، ليس لرقصتها التعيسة ولا لجسدها المهترئ ، وإنما لاعتقاد أن من بالفيديو هو التراب مصطفى مدير عام أكبر مؤسسة اقتصادية بالمغرب، حاولت به أن تزيد من اشتعال الفتيل بالتهكم على المغاربة، بعبارات بئيسة تنتقم بها من فقرها وعوزها وتعاستها، ولم تحاول أن توضح هوية الشخص الذي أثار ضجة، وإنما تناولته على أساس أنها هي موضوع الضجة، مع العلم أن ما ظهرت عليه لا شيئ بالنسبة لما تظهر عليه كل يوم، وليست لها أي مكانة اعتبارية داخل المجتمع المغربي.

حسب اعتقادنا أن الشخص الذي ظهر في الفيديو ليس هو التراب، ومن استغل التشابه لخلق هاته الضجة يعلم جيدا ما يعني هذا، لذا يجب فتح تحقيق لتحديد الشخص أو الأشخاص الذين حاولوا من خلال التشابه بين التراب والشخص الذي ظهر على متن اليخت النيل من المؤسسة الاقتصادية ومن خلالها من المغرب، والبداية ب #مايا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق