حقيقة فرار شباب من جناح كوفيد19 بآسفي.. خرجنا من البوابة الرئيسية ولم نجد أي مسؤول لمحادثته واستعنا بغشاء السرير للغطاء.. أو فضحونا على والو

انتشرت اشاعة وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي تفيد بفرار أربعة شبان من مستشفى محمد الخامس بآسفي، كانوا قد قضو عقوبة سجنية كل حسب جرمه بسجن ورزازات الذي يعرف انتشارا لفيروس كورونا.


ربطت “آسفي تايمز” الاتصال بأحد الشباب الذي أكد مما لا يدع للشك أو الريبة أنه امثتل كما هو الشأن بالنسبة لرفقائه الثلاثة للإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلطات المحلية والطبية، بأخذ عينات لإجراء التحاليل المخبرية، وقضوا بذلك ليلة بالمستشفى، إلى صباح اليوم حيث خرجوا بشكل طبيعي من البوابة الرئيسية.


وأضاف، أنه استفاذ من العفو في 5 أبريل، وتسلم عند وصوله لورقة من عون السلطة تفيذ بضرورة إخضاعه للحجر الذاتي منذ ذلك الحين إلى أن انقضت 14 يوما، وبعدها خرج بشكل عادي والتقى أصدقاءه ومعارفه، إلى يوم أمس ليتفاجأ بحضور فريق كوفيد والسلطات الأمنية، التي طالبت منه مرافقتهم لإجراء تحاليل مخبرية على خلفية أن السجن الذي كان يقضي فيه عقوبته الحبسية صار بؤرة وبائية.

رحب الشاب حسب تصريحه ل”آسفي تايمز” بالأمر ورافقهم بشكل طبيعي، رغم عدم رضاه للطريقة وكذا الفيديو الذي يوثق لحضور فريق كوفيد والسلطات الأمنية أمام منزل دويه، وانتشاره بشكل واسع بموقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، لتكتمل الفضائح التي لم يواجهها حسب تعبيره إبان اقترافه لجرمه الذي قضى بسببه عقوبة حبسية، بالخبر الذي لا أساس له من الصحة، المتعلق بفراره رفقة أصدقائه من جناح كوفيد19 بمستشفى محمد الخميس، مؤكدا أنهم خرجوا بشكل عادي من البوابة الرسمية حسب ما قيل لهم سلفا، بكونهم سيخضعون لأخذ عينات من أجل التحاليل والرجوع لدويهم إلى حين المناداة عليهم بعد الحصول على التحاليل.


وأكد الشاب أنه لم يجد منذ أن ولجوا لمستشفى محمد الخامس أي مسؤول لمحادثته، كما أنهم استعانوا بغشاء السرير للغطاء، في الوقت الذي قيل لهم فيه أنهم سيخضعون لرفع عينات من أجل التحاليل وسيرجعون لحال سبيلهم إلى أن ينادون عنهم بعد الحصول على التحاليل، وفي الصباح خرجوا من المستشفى بشكل عادي من البوابة الرئيسية حسب ما أخبروا به سلفا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق