آسفي.. مغنية شعبية تشرف على تدخل مرفوقة بعناصر من القوات المساعدة

تعرضت السيدة المسماة “سناء أو ناصر” ، يوم الخميس 17 شتنبر الجاري، لتعنيف جسدي على يد مغنية معروفة بالوسط الفن الشعبي باسم “نعمة العبدية” مرفوقة بعناصر من القوات المساعدة، وفق ما أوردته مصادر آسفي تايمز.

وحسب المعطيات التي وفرتها المصادر ذاتها، فإن عنصرين من القوات المساعدة برئاسة رئيس الحرس الترابي التابع للملحقة الإدارية العاشرة، قدموا لمنزل السيدة بإيعاز من المغنية الشعبية نعمة العبدية، ليتم التهجم على المواطنة بمحل سكناها، الذي تعرض قبل ذلك لطرق مرعب .

وأضافت المصادر عينها أن المواطنة “المعنفة » من المغنية الشعبية، جاء أمام مرأى عناصر القوات المساعدة، الذين رافقوا المغنية الشعبية إلى منزل السيدة دون أن تكون لهم صلاحيات ذلك،  ” وخارج إطار القانون ، ودون حصولهم على إذن من السيدة القائدة مما يشكل تعسفا وشططا واستقواء على المواطنين العزل الضعفاء”، تقول السيدة في مضمون الشكاية التي قدمتها إلى السيد القائد الإقليمي للقوات المساعدة، في موضوع التهديد واستغلال السلطة بصفة انفرادية ودون إذن من الرؤساء .

وعلى إثر هذا الاعتداء الذي تعرضت له السيدة، تقدمت بشكاية في الواقعة إلى السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بآسفي، تسرد فيها ما تعرضت له من تهديد وتعنيف في عقر منزلها بمساندة أخرى لها معها قضية معروضة على القضاء، مستغربة مرافقة المعتدية من قبل عناصر القوات المساعدة لتنفيد اعتدائها.

إن الواقعة كما جاءت بها المعطيات المتوفرة لجريدة آسفي تايمز الإلكترونية، تجعلنا نتساءل هل صارت بالمدينة قائدة أخرى من الوسط الغناء الشعبي تشرف على التدخلات مصحوبة بعناصر من القوات المساعدة؟ إذ قدوم عناصر القوات المساعدة لمنزل مواطنة في إطار تدخل كيفما كان نوعه، يستدعي معه إشراف مباشر لمن يمتلك الصفة الضبطية، فهل عناصر القوات المساعدة نصبوا في تحركهم المغنية الشعبية رئيسة لهم؟ مما يستدعي تدخل القيادة العامة للقوات المساعدة على خط هذه القضية، و إرسال لجنة مركزية بآسفي من أجل فتح تحقيق في هذه الواقعة، من أجل ترتيب المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق