استغلال أزمة كورونا لتفشي البناء العشوائي والداخلية تستعد لمعاقبة المتجاوزين عبر لجنة تقف على متابعة مساطر زجر مخالفات التعمير والبناء

كشفت مصادر، أن لجنة إقليمية بآسفي ستعمل على تنظيم زيارات ميدانية لعدد من الجماعات الترابية، للوقوف على متابعة مساطر زجر مخالفات التعمير والبناء، وذلك بناء على تعليمات مركزية، وجهت للولاة والعمال على مستوى التراب الوطني، تروم محاربة البناء الغير قانوني.

إذ أن عمل اللجنة، يتعلق باتخاذ التدابير اللازمة لتتبع ملفات المنازعات والأحكام والأوامر القضائية الصادرة بشأنها، والمتعلقة بإيقاف تنفيذ أو إلغاء الأوامر المتخذة في إطار مراقبة وزجر المخالفات المرتكبة في ميدان التعمير والبناء، لا سيما تلك المتعلقة بإيقاف الأشغال أو إنهاء المخالفة أو هدم الأشغال المخالفة.
وفي سياق ذاته، فقد رصد حقوقيون إنتشار مقلق للبناء العشوائي بالعديد من الأحياء، إذ تم استغلال الأجواء الاستثنائية التي عاشتها بلادنا في سياق جائحة كورونا، وتجلى هذا الاستغلال في تفريخ العديد من البراريك بشكل متجاوز والقيام برصد العديد من البنايات العشوائية، بسبب انشغالات رجال السلطة ببرنامج خاص فرضته جائحة كورونا، وبالرغم من ذلك فمسؤوليتهم لم يتم إسقاطها عما تم تسجيله في هذه الفترة من مخالفات خارج النطاق القانوني.  
وهكذا، فإن مصالح وزارة الداخلية توصلت بالعديد من التقارير المدعمة بإثباتات للعديد من التجاوزات المرتبطة بقطاع التعمير، ولاسيما البناء غير المرخص وتفريخ عشرات البراريك. 
مسؤولو وزارة الداخلية أعدوا لائحة لكل المتجاوزين، حيث من المقرر إصدار قرارات زجرية في شأنهم، بحكم أن المتجاوزين يتشكلون من مجموعة من الأطراف، منهم رجال السلطة وأعوانهم والمنتخبون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق