هذا ما وقع .. “كيسر” رحل بعدما أعد فريقا للمناسبات والقرش ستقتله أسنانه

اندحر أداء فريق أولمبيك آسفي و لم يتمكن خلال مباريات متتالية من فرض قوته كفريق ينافس من أجل مكانة في مقدمة ترتيب البطولة، و النتائج جاءت مخيبة تماما لمحبي الأولمبيك بل و متناقضة بين شطري البطولة فالكل هنا بآسفي كان يراهن على أن يتمرد القرش على معادلة الصعود للمراتب المتقدمة وبالتالي تكوين فريق تنافسي يستطيع تحقيق التنافسية التي تليق به مع فرق الصفوة، لكن تمرد كيسر على الجمهور واتهمه بالسبب في النتائج السلبية المتتالية.


السيناريو الذي يعيشه الفريق اليوم كان متوقعا، فقد ركزت جميع مكونات الفريق على كأس محمد السادس، وهو بذلك كان يسعى لتشكيل فريق موسمي وليس فريق يمكن أن يبقى ثابتا أمام جميع البطولات، تكرر عنوان عريض ان فريق القرش سيجتاز مرحلة الفراغ وسيلعب ادوارا طلائعية خلال الموسم، غير ان العكس هو الذي يحصل الآن ،هذا هو قدر فريق عانى الامرين طيلة سنوات ولا زال يعاني.

 أنهى فريق أولمبيك آسفي بطولة كأس محمد السادس بشكل درامي، وشكل الانهزام على أرض ملعبه علامات الاستفهام والتعجب،  وفي نفس الوقت يفشل إلى حدود اليوم في تأمين مكان له ضمن مرتبة آمنة في البطولة، إذ عدد التعادل والهزائم جعل رتبته أقل ما يمكن القول عنها أنها تثير الرعب والخوف من النزول . وبلغة الارقام فالنتائج جاءت دون طموحات وآمال  المحبين والمهووسين ، وبذلك يكون الفريق قد خرج خاوي الوفاض من بطولة محمد السادس، بل ويمر بفترات مريبة اثرت عليه بشكل كبير وضيع نقطا مع فرق ضعيفة امام اندهاش المتتبعين، والسبب ببساطة في ذلك، أنه كان ينشئ فريقا لبطولة موسمية متناسيا البطولة المحلية، ويرى المتتبعون لمشوار فريق أولمبيك آسفي ان هذا الموسم يبقى حالة استثنائية .


في هاته الوضعية، وأمام ارتفاع صوت الجماهير، وتوجيه الإنتقاد للمكتب المسير، جاءت أصوات ملازمة لهاته الأصوات وعلقت الفشل الذي شهده الفريق على مدرب الفراغ والمرحلة، فانتفض في ندوة صحفية عقب مباراة أنه «  اليوم يعرف لما فريق أولمبيك آسفي لم يتمكن من تحقيق إحدى الألقاب والبطولات .. » إنها عبارة غير محسوبة العواقب حملت الجمهور تراجع عطاء اللاعبين و المكتب المسير، وقد كانت كافية لإخماد نار الانتقاد والأصوات المطالبة باستقالة المكتب المسير، بالانفصال تراضيا مع مدرب حقق ما جاء من أجله بامتياز ( سد الفراغ) وتصمت الأصوات، حيث الانفصال عن المدرب يكون دائما المسكن الذي يقدم للجمهور، مع أن المرض ما زال ينخر في القرش الذي ستقتله لا محالة أسنانه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق