ميناء آسفي.. إرتفاع حجم المفرغات التي تم تسويقها بقيمة (23,434 مليون درهم)

أصدر المكتب الوطني للصيد البحري أرقاما جديدة، تكشف عن ارتفاع كبير لمفرغات الصيد بميناء آسفي خلال الأسابع الثلاثة الأولى من شهر رمضان الأبرك مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.  


إرتفع حجم المفرغات التي تم تسويقها على مستوى ميناء حاضرة المحيط، بنسبة 84 في المائة من حيث القيمة (23,434 مليون درهم)، و190 في المائة من حيث الحجم (7048 طن) ، مقارنة مع الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر رمضان لسنة 2019. وهو الإرتفاع الذي عزاه المكتب إلى نشاط مفرغات صيد الأسماك السطحية الصغيرة وكذا رأسيات الأرجل .


وتصدرت الكميات المصطادة من السردين قائمة المنتوجات البحرية الأكثر رواجا، بارتفاع نسبته 98% من حيث القيمة، بما يعادل 19 مليون و213 ألف درهم، و195% من حيث الوزن بـ6864 طن، متبوعة بالسمك الأبيض بارتفاع 41%  من حيث القيمة ب 3 مليون 376 الف درهم، و102% من حيث الوزن (117 طن). فيما حققت الكميات المصطادة من “رأسيات الأرجل” إرتفاعا قياسيا بلغت نسبته 150% من حيث القيمة ب 438 ألف درهم، و163% من حيث الوزن الذي إستقر في حدود 13 طنا.


ومقارنة مع الإرتفاع والطفرة القوية التي سجلتها كل من الأسماك السطحية الصغيرة، وكذا رأسيات الأرجل والسمك الأبيض،  سجلت بالمقابل مفرغات القشريات انخفاضا بنسبة 24% من حيث القيمة التي لم تتجاوز 187 ألف درهم  رغم الإرتفاع الحاصل على مستوى الحجم أو الوزن بثلاثة أطنان. وهو ما يعادل إرتفاعا في حدود 6% .


وبهذا، ولكون قطاع الصيد البحري يعد ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي، بتوفيره لأزيد من 50 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر، ورغم الحجر الصحي وحالة الطوارئ الصحية فقد تقدم ميناء آسفي على العديد من الموانئ من حيث تسويق المنتوجات البحرية بالمغرب، ذلك أنه رغم حالة الطوارئ الصحية، وشكل المزود الكبير لانتعاش الأسواق الوطنية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق