فيديو: مواطنون من أسفي والراقي غلمات.. الرقية الشرعية حولها البعض لوسيلة ربح واغتناء عبر النصب والاحتيال

لا خلاف على جواز الرقية الشرعية، لقد استدل العلماء على مشروعيتها، فالعلاج بالرقية قد ثبت في السنة النبوية الشريفة بصحيح النصوص، ولكن للأسف استغل البعض الرقية الشرعية ودس فيها بعض الخرافات والخزعبلات والسحر والشعوذ وبدأت هذه المظاهر تنتشر في المجتمع بدرجة تجعلنا نقلق من انتشارها ونخشى من تحولها لظاهرة، أو انتشارها كثقافة في المجتمع.


ولعل الدافع الحقيقي وراء الترويج لهذا النوع من العلاج هو الكسب المادي فمن يعمل في هذا المجال يتحول إلى مليونير بين ليلة وضحاها، فهم يجنون الآلاف في وقت قصير وبجهد بسيط، فلا يتطلب الأمر سوى مهارة الإيحاء والتأثير على الناس.


نعم، لا خلاف على جواز العلاج بالرقية الشرعية، ولكن المشكلة تكمن في انتشار الأخطاء في التعامل بالرقية الشرعية، فالبعض هداهم الله وأصلح بالهم يشخص كل مرض جسدي أو نفسي أو يعلل سبب كل مشكلة اجتماعية أو خلاف بين زوجين على أنه مس من الجن، فيوحي للمريض أن الجن قد تلبسه ، فيقنع المريض بذلك حتى يصدقه ويثق به ويخضع له، فيعالجه بطرق غريبة شاذة غير مقبولة شرعاً في عدة جلسات، ويدفع المريض مقابل كل جلسة مبالغ مالية كبيرة.

نظرا للجدل القائم حول هذا الموضوع، تمكنت «آسفي تايمز» من استظافة أحد الرقاة المعروفين وطنيا، والذي قدم لأسفي لتقديم حصص الرقية الشرعية مجانا حسب ما صرح به للجريدة، والتقت بمواطنين لأخذ رأيهم في الموضوع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق