خط ازكان : جماعة المتناقضات.. تحتضن قافلة التضامن لدعم التمدرس والنقل المدرسي متوقف بها

أدى توقف النقل المدرسي في جماعة خط ازكان إلى أزمة اجتماعية تنذر بانقطاع العديد من التلاميذ والتلميذات على الخصوص عن الدراسة، وسط مطالبات متواصلة من السكان بسرعة إيجاد حلول عاجلة.


وأكد سكان دواوير خط ازكان في اتصال بآسفي تايمز، أن النقل المدرسي متوقف لديهم تماما، ما أدى لمعاناة أبنائهم مع مشقة الذهاب والإياب من اعدادية كيندي، وهو الوضع الذي سبب لبعضهم التفكير في توقيف أبنائه عن الدراسة، حيث أن مشاق الذهاب إلى المدرسة صباحا والعودة لمنازلهم مساء يؤرق فكر الأباء ويزيد من قلقهم وخوفهم على أبنائهم، مطالبين بوضع حلول عاجلة.


التواصل المتاح للتلاميذ وأبائهم هو مع السائقين فقط، الذين أكدوا أن عدم نقل التلاميذ راجع لعدم توفر سياراتهم على البنزين، في الوقت الذي توارى رئيس المجلس القروي لجماعة خط ازكان عن الأنظار، وهو الذي يمتلك موهبة الظهور في وضعية ممتازة عند تسلم سيارات النقل المدرسي خلال توزيعها في كل مناسبة وطنية من مبادرة التنمية البشرية، وكذا المسؤولون عن الجمعية المكفول لها تدبير النقل المدرسي عن الأنظار، والتي تستفيذ حسب بعض المتتبعين للشأن المحلي بجماعة خط ازكان 44 مليون سنتيم بالإضافة لواجبات الأداء المحددة في 200 درهم للتلميذ، علاوة على مساهمات من الوحدات الإنتاجية المتواجدة بالتراب الجماعي.


إذا كان تلاميذ اعدادية كيندي وهي المؤسسة التي احتضنت قافلة التضامن لدعم التمدرس خلال الموسم الدراسي الحالي، وإذا كان السيد عامل الإقليمي قد شدد على ضرورة تكثيف الجهود والعمل المشترك  من اجل إنجاح  الدخول المدرسي، في اللقاء التواصلي الذي احتضنته عمالة إقليم أسفي صباح يوم الاثنين 27 غشت 2019 في شان التحضير للدخول المدرسي   2019 / 2020 تحت شعار ” من اجل مدرسة مواطنة دامجة « ،والجهود المبدولة في إنجاح الورش المجتمعي من خلال ضمان شروط مناسبة لتنزيل المقتضيات الأساسية لتدبير منظومة التربية والتكوين، أهمها النقل المدرسي الذي تعزز أسطوله بالعديد من  حافلات للنقل المدرسي الذي تجاوز 149 حافلة،فإن تلاميذ إعدادية كيندي يعانون مشقة التنقل مشيا على الأقدام ذهابا وإيابا، و يستعملون العربات المجرورة بالدواب أو عبر سيارات النقل السري في مرات عديدة خلال هاته الأجواء المناخية ، فالجمعية الموكول لها تدبير النقل المدرسي ورئيس المجلس الجماعي خط ازكان « عبد الصمد الهردي » لم يقوموا حتى بواجبهم التدبيري لتسيير التمدرس بالجماعة..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق