بالفيديو : احتجاجات سكان قرية الشمس تعود للواجهة على لسان أحد سكانها “بلا خبار القايد شي وحدين بغاو يتوظفو أو عينيهم في شي بنات هوما لقيدو ناس.. أوحلو فيهم”

في الوقت الذي تحاول فيه السلطات المحلية عبر ربوع المملكة، إقناع الساكنة بالتزام بحالة الطوارئ الصحية واحترام اجراءات الوقائية لمحاربة تفشي فيروس “كورونا” المستجد، احتج العشرات من المعوزين لساكنة منطقة قرية الشمس شرق آسفي ، ليلة أول أمس، بعد حرمانهم من قفة رمضان في ظل أزمة فيروس كورونا المستجد.

ووفق ماعاينته آسفي تايمز على مواقع التواصل الاجتماعي من فيديوهات منشورة، فقد رفع المحتجون البالغ عددهم أزيد من 100 مواطن ( شباب،أطفال،شيوخ،نساء..) شعارات منددة، بعدم استفادتها من الدعم الرمضاني، حيث تم حرمان العشرات ممن يعتبرون في خانة الهشاشة والفقر بالمنطقة المذكورة، مطالبين بضرورة التدخل لانصافهم وتعميم الإستفادة من قفة الدعم على جميع الأسر المعوزة، التي أصبحت تعيش وضعية إقتصادية حرجة، بعد تمديد فترة الحجر الصحي.

ورغم أن الاحتجاج يأتي كرد فعل على الإقصاء من المساعدات إلا ان المشهد يبدو خطيرا في ظل خرق المواطنين للحجر الصحي وتجمهرهم ليلا في مكان واحد مما يهدد في انتشار الفيروس، هاته الخروقات للحجر الصحي لم تأتي بطيش أو تهور لمجموعة من الشباب، يسهل تحديد الغاية منه وتحديد المسؤوليات فيه، هذه تجمعات كانت مشكلة من مواطنين نساء ورجال واطفال ودون أن تكون هناك احتياطات وقائية أو إدراك بخطورة الوضع الوبائي الذي يعيشه العالم والمغرب منه.


الاستفادة من دعم قفف المواد الغدائية حق مشروع للفئات الهشة، لكن ليس بالتجمهر صباحا الذي لم يكن ضروريا وإن تم كان يمكن أن يكون كافيا لإيصال الرسالة للمسؤولين، لكن أن تعاد ليلا أمام الكامرات، هذا ما يدعو لطرح تساؤل حول الاسباب التي أدت لهذا التجمع المؤطر وغير المنظم، ليس لما سبق فقط وإنما مع وجود حالة إصابة لم تحدد بعد العلاقة السببية لها.

كما أن ما توفرنا عليها من معطيات، فإن هناك 200 قفة تم توزيعها تحت إشراف السلطة المحلية، ووزعت بالحي نفسه عدد آخر لم يتم تحديده من قبل جمعيات موالية لسياسيين تحت يافطة الاحسان، فيما القفف الرمضانية وصلت للملحقة الإدارية يوم الاحتجاج بالضبط..


هل التجمع كان عفويا لفئة مقهورة أرادوا إيصال صوتهم للمسؤولين من أجل الاستفادة من الدعم الغذائي؟


هل كان راجع لعدم كفاية القفف، مع تواجد عدد كبير من المعوزين والمحتاجين بالمنطقة، فكانت اختيارات أعوان ورجال السلطة للمستهدفين غير راضية للبعض، فتم استغلالها من طرف شخص او أشخاص هدفهم زرع الفتنة والبلبلة في صفوف الساكنة و الدفع بهم لكسر الحجر الصحي والاحتجاج؟


هل الحديث في تغريدة بمجموعة على موقع التواصل الاجتماعي «  أبناء حي قرية الشمس » يقول فيها صاحبها (… خصصت 400 قفة لساكنة الحي.. وهي الان بين ايدينا فلنعمل جميعا لكي تصل لمن يستحقها و..) لها علاقة بالواقعة؟


هل القفف التي تم تخصيصها لحي قرية الشمس تحت عباءة الإحسان أوكلوها لجمعيات تتردد في توزيع (الكفن) أو الاحتفاظ به، بالأحرى مساعدات غذائية فلم تصل لأصحابها؟


هل الارتجالية التي شهدتها عملية توزيع القفف بآسفي، واعتماد معيار الموالاة ، وترك الباب مفتوح على مصرعيه لبعض المنتخبين في التوزيع كانت وراء هذا الوضع الذي نعيشه من لغط عن الموضوع؟

أحد سكان قرية الشمس يروي تفاصيل خروج السكان من أجل القفة..

احتجاجات سكان قرية الشمس تعود للواجهة على لسان أحد سكانها "بلا خبار القايد شي وحدين بغاو يتوظفو أو عينيهم في شي بنات هوما لقيدو ناس.. أوحلو فيهم"

Geplaatst door ‎آسفي تايمز safitimes‎ op Donderdag 14 mei 2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق