ب”الاستهتار والتهكم” تمت مواجهة شاب خالط حالة إصابة بواد الباشا أراد أن يخضع لتحاليل مخبرية

رفض مسؤولون بالصحة بآسفي إجراء تحليلات مخبرية لشاب من مخالطي حالة إصابة بواد الباشا، بعدما توجه صوب مستشفى محمد الخامس أملا في قطع الشك باليقين، والبحث عن الخلاص لحالته النفسية المتأزمة والمهزوزة جراء إحساسه بالرعب من مخالطته لحالة مؤكدة، فوجد من التهكم والاستهتار.

الشاب القاطن بواد الباشا والذي سارع لزيارة قسم كوفيد المستجد بمستشفى محمد الخامس بآسفي، على خلفية تلقيه خبر إصابة أحد الأشخاص الذي كان قد خالطه أول أمس، إلا أن الخوف الذي سيطر عليه لحظة معرفته بخبر إصابة مخالطه، ورغبته في التخلص منه، لم يشفع له لدى مسؤلي الصحة بآسفي، بل تم التعامل معه بنوع من الاستهتار والتهكم.

إن ما تعيشه آسفي اليوم من رعب وخوف مما يمكن أن تأتي به باقي التحاليل، كافي لطرح السؤال كيف كان السبب؟ وليس السبب في حد ذاته، لكون البحث الإبيديمولوجي للحالات التي تم الكشف عنها، لم يتم تنوير رأي العام المحلي بمصدر إصابتها، بل ظلت مبهمة مما زاد من الخوف والرعب لدى المتابع للوضع الوبائي، وبقي الوضع مهددا بعدم الاستقرار وانفجاره في أي لحظة، وما زاد هذا التخوف هو ما تصل من أخبار في كل مرة، بعدم إخضاع أشخاص لتحليلات مخبرية، رغم أنهم سبق أن زاروا طبيبا وأحالهم على قسم كوفيد المستجد.

إذا كان الوضع الوضع الوبائي قد استقر بها لثلاث شهور، فالمجهودات الجبارة للعديد من المتدخلين هي التي حالت ذون دخول الفيروس إليها، وليس سهلا عليها اليوم أن تذهب كل تلك المجهودات أدراج الرياح، ولم يعد التهاون والاستهتار مقبولا، والأجدر وبعد أن تم اكتشاف بؤرة استشفائية داخل المستشفى ولم يسبق أن حدث هذا منذ بداية الوباء بأي مستشفى سوى مستشفى تمارة الذي تم إغلاقه كليا، على المصالح الصحية أن تستجيب لمراسلة الوزارة بإرسال الأطر الطبية لبن جرير، والأبقاء على المتخصصين في أخذ العينات، مع إغلاق كل جناح خضع أطره من أطباء وممرضين للتحاليل المخبرية، فليس مقبولا أن يتم تسجيل ثلاث حالات من النساء الذين تلقوا علاجهم بقسم طب النساء وما زال الجناح يعمل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق