بؤرة صناعية ترفع رقم المصابين بكورونا بآسفي وتبعثر أوراق مسؤولي الصحة والسلطات المحلية تتهيأ لفرض صرامة جديدة لمحاصرته

بعثرت بؤرة صناعية أوراق مسؤولي الصحة بآسفي، بعد تزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، بشكل وضع المدينة في الواجهة، مما يوحي بانتشار قوي للوباء يتطلب صرامة جديدة لمحاصرته والحد من انتشاره بنسبة أكبر.

وارتفع عدد المصابين بالفيروس في معمل لتصبير السمك بمنطقة جرف ليهودي الصناعية بالمدينة، بشكل لافت للانتباه، غالبيتهم إناث يعملن في معمل تصبير السمك « إنمير »، وذلك منذ تسجيل أول حالة قبل يومين، لتكشف التحاليل المخبرية المجراة على زميلاتها ومخالطيها، وجود إصابات أخرى وصلت 160 حالة والعدد قابل للارتفاع، ما رفع رقم الإصابات في الأيام الأخيرة بالمدينة.

وعجل هذا الوضع بإغلاق المعمل مؤقتا إلى حين السيطرة على الوضع وتقفي أثر الفيروس بين مخالطي الحالات المسجلة والمصابة بالفيروس الذي ارتفع رقم مصابيه بشكل لافت للانتباه اليوم بعد ظهور بؤر صناعية، من المحتمل أن تنتج بؤر عائلية بأحياء مختلفة خاصة بجنوب آسفي.

وامتد الفيروس إلى إدارات مختلفة في انتظار ظهور نتائج تحاليل مخبرية أجريت على مخالطين لمصابين سابقين بالمدينة التي عرفت أمس (الجمعة) تسجيل 55 واليوم (السبت) 105 إصابة جديدة انضافت إلى حالات سابقة، في أكبر رقم مسجل منذ بداية الجائحة بمدينة حافظت على نقاوتها لشهور، لتقع في الوباء بعد تخفيف الحجر الصحي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق