الوافدون.. سلطات آسفي تشدد المراقبة والإبلاغ الفوري عنهم يتزايد

كشفت معطيات من مختلف مناطق الإقليم أن السلطات المحلية والأمنية قد رفعت من درجة المراقبة، خاصة بالبوادي التي تعرف عملية نزوح من مختلف المدن، كالدار البيضاء ومراكش، كما أن الأهالي ومعارف الوافدين يسارعون في الإبلاغ عنهم.

وقد ارتفعت وثيرة الإبلاغ عن الوافدين سواء من قبل أهاليهم أو الجيرانهم أو معارفهم، لتتم بعدها معاينتها وخضعها للمراقبة الطبية، وبالموازاة مع ذلك تم ضبط كل مداخل تراب الإقليم وعدم التساهل مع مخترقي الحظر الصحي، لا سيما أصحاب المركبات والشاحنات.

وتشهد مدينة آسفي عملية تمشيط واسعة يقودها القياد وأعوانهم، حيث تم الكشف على مجموعة من الوافدين الذين التحقوا بمقرات سكناهم، ووضعهم تحت المراقبة الطبية لمدة 14 يوما، مع إمكانية التواصل معهم كلما دعت الضرورة إلى ذلك.

وقد عاينت « آسفي تايمز » عدم استقبال أحد الأشخاص لأخته الستينية بحي القليعة بعدما جاءت مشيا على الأقدام من مدينة الدارالبيضاء، حيث عمد على البقاء برفقتها خارج المنزل إلى حين قدوم فريق كوفيد19 ونقلها صوب مستشفى محمد الخامس.

كما أن هناك العديد من الأحداث التي عكست وعي المواطن بضرورة التبليغ عن الوافدين الذين من الممكن أن يكونوا حاملين للفيروس، كما هو الشأن بالنسبة للوافدين الثلاث من الدارالبيضاء الذين قدموا لآسفي قبل أن يتم الإعلان عن نتائج تحاليلهم المخبرية التي جاءت إيجابية، وهذا ما جعل المواطن لا يتردد في التبليغ عن الوافدين، ففي مركز ثلاثاء بوكدرة مثلا وبعد قدوم أحد الوافدين من الدارالبيضاء، حاول اقتناء سجائر قبل شد الرحال إلى مقر سكنى أهله بأحد الدواوير، امتنع البقال بيعه السجائر وسارع للإبلاغ عنه لدى السلطاتو ومع عدم تقبل الوافد للأمر إلا أن الصواب أقدم عليه البقال.

وفي نفس السياق رفض أحد الأباء استقبال إبنه بعدما قدم هو الآخر من الدارالبيضاء، مطالبا إياه بالرجوع من حيث جاء أو الذهاب صوب مستشفى محمد الخامس ليخضع للفحوصات من أجل التأكد من خلوه وسلامته من فيروس كورونا، ومع أن إحدى أفراد عائلته حاولت إيوائه إلا أن الأب شدد على ضرورة الإبلاغ عنه.

وتجدر الإشارة، إلى أن عدد الوافدين على إقليم آسفي من مدن الدارالبيضاء ومراكش وأكادير يعرف ارتفاعا كبيرا، ويصعب مع تعدد المسالك الطرقية والمسارب مراقبة جميع المنافد، إلا أن السلطات بآسفي تشدد المراقبة الحدودية للمدينة والرفع من درجة التتبع و.اليقظة عبر أعوانها ومتعاونيها وتراهن في منع تدفق الوافدين على المواطنين الذين هو الخط الأخير الذي يصعب على الوافد تجاوزه إذا امتلك أهله الحكمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق